تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

الأولاد بين الكلمات الأولى والأسئلة الأولى

سمعي

الفرحة بإنجاب طفل تكتمل مع الولادة، وتنمو أكثر فأكثر مع تربيته ومع بداية النطق بكلماته الأولى، وتترسّخ مع الأسئلة الأولى التي يطرحها الولد لاكتشاف العالم الذي ينتمي إليه.

إعلان

 منذ الولادة، ونبدأ التكلّم مع الطفل في كلّ خطوة نقوم بها معه وكأنّنا نتوجّه إليه كشخص كبير، وبالتالي نساعده على تخزين تلك المعلومات منذ الصغر. ويبقى للطفل لغة خاصة في نطق كلماته الأولى التي تبدو أحياناً كرموز يقوم الأهل بتفكيكها لأنّهم الأقرب إلى أبنائهم. وهكذا تبدأ حركة الكلام تنمو عند الطفل شيئاً فشيئاً، وسرعان ما يتحوّل الأمر فيما بعد إلى بدء الولد بطرح أسئلته الأولى حول مواضيع مختلفة منها اللّه، الوجود، الولادة وغيرها من الأسئلة التي تشكّل أحياناً نوعاً من الارتباك عند الأهل في كيفيّة تقريب الإجابة بطريقة مناسبة لكي يفهمها الولد حسب عمره.

كيف نساعد الطفل في البدء بلفظ كلماته الأولى؟ ما هي الأسئلة التي يطرحها الولد في سنواته الأولى؟ وكيف يجب الإجابة على أسئلة الأولاد لا سيّما الحسّاسة منها؟
"حياة وناس" طرح موضوع "الأولاد بين الكلمات الأولى والأسئلة الأولى"، مع :
ـ د. كلوديا نعمة، معالجة نفسيّة واختصاصية في علم النفس من لبنان.
ـ د. نجاة حسن الفقيه، أستاذة في شعبة الطفولة المبكّرة في كلّية التربية في جامعة صنعاء في اليمن.
ـ د. هاشم بحري، أستاذ طبّ نفسي في جامعة الأزهر في مصر.
وكان هناك شهادات لأهل تحدّثوا عن تجربتهم مع أولادهم في كلماتهم الأولى وحول كيفيّة الإجابة عن الأسئلة التي يطرحونها عليهم.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.