تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة و ناس

التوائم، فرحة الأهل بفرحة عدد التوائم

سمعي

مع الأولاد تكتمل فرحة الأهل، وكما يتردّد دائماً فهم زينة كل عائلة. فكيف إذاً عند إنجاب توائم؟ فعلى الرغم من أنّ المسؤوليّة تكون بالطبع أكبر مع التوائم، إلاّ أنّ المحبّة تبقى هي المنطلق الرئيسي ولا وجود للتمييز بين ولد وآخر.

إعلان

 فرحة الأهل بالتوائم لا تختلف عن فرحتهم في حال أنجبوا ولداً واحداً، ولكن بالتأكيد قد يكون الأمر في البداية صعباً بعض الشيء نظراً للاهتمام الذي يجب أن يخصّصه الأهل للولد فكيف إذاً عندما يكون توائم؟ ولا يغيب عنّا أنّ التوائم قد يكونون أكثر من وَلدَين أحياناً، ولكن مهما كبرت المسؤوليّة وتطلّب الأمر وقتاً أكثر، فإنّ طريقة التربية والمحبّة تبقيان واحدة والتمييز غير موجود عند الأهل. والاختلاف في حياة التوائم لا بدّ أنّ يبدأ أوّلا عن طريق الأهل الذين يجب التعامل مع أبنائهم انطلاقا من تنمية شخصيّتهم وخلق كيان خاص لكلّ ولد أو بنت، وبالتالي فالتوائم ذاتهم يجب أن يشعروا باستقلاليّتهم وأن يحاولوا الحفاظ على شخصيّتهم من دون الضرورة للاعتماد دائماً على أخيه أو أخته التوأم. وللمجتمع أيضاً والبيئة المحيطة دور بارز في التعاطي مع التوائم ولهم دور في نموّ وتطوّر التوأم كلّ وفق كيانه الذاتي. من هنا، يجب التنبّه إلى أنّ التوائم شخصان أو أكثر أحياناً قد يشبهون بعضهم البعض ولكن لكلّ واحد منهم شخصيّته وطريقة تفكيره منفصلة عن الآخر.

كيف نفسّر علميّاً ونفسياً حياة التوائم؟ كيف يجب على الأهل التعامل مع التوائم؟ وكيف نساعد التوائم على المحافظة على كيانهم الخاص دون الاعتماد دائماً على الأخ أو الأخت التوأم؟
 
"حياة وناس" يتناول حياة التوائم "التوائم، فرحة الأهل بفرحة عدد التوائم"، مع :
ـ د. ليلى كرم الدين، أستاذة علم النفس في معهد الدراسات العليا للطفولة في جامعة عين شمس ورئيس لجنة قطاع دراسات الطفولة في المجلس الأعلى للجامعات المصريّة، من مصر.
ـ د. ريما مكّي، دكتور في علم النفس العيادي، من لبنان.
ـ د. هاني جبر أبو حليمة، إستشاري أمراض النساء والولادة والعقم، من الأردن.
وكان هناك شهادات أهل لتوائم تحدّثوا عن طريقة تربيتهم لأولادهم وكيفيّة التعامل مع التوائم وما الذي قد يختلف بين تربية توأم وغير توأم.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.