تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة و ناس

انتشار ظاهرة القات في اليمن

سمعي

قد نعرف أشياء كثيرة وتغيب عنّا أشياء، مقولة قد تنطبق على "القات". هذه المادة المخدّرة منتشرة بشكل كبير في اليمن، واليوم باتت المرأة تلجأ إلى استخدام هذه المادّة التي تعتبر كتقليد وموروث اجتماعي.

إعلان

 

القات ؟ شجرة دائمة الخضرة تُزرع في اليمن وإثيوبيا (الحبشة)، وأوّل من أسماها باسمها العلمي هو عالم النبات السويدي بيتر فوش سكول. وعادةُ مضغ القات قديمة ويعود تاريخها إلى حوالي القرن الرابع عشر ميلادي، وتكاد تكون إحدى العادات المنتشرة في المجتمع اليمني. هذه النبتة لا تعطي الفاكهة، ويتمّ مضغ أوراقها الصغيرة وتُضعف هذه الشجرة الشهيّة والشهوة والنوم. ولا يغيب عنّا الإشارة إلى أنّ القات بات منتشراً أيضاً بين صفوف المرأة اليمنيّة. والجدير بالذكر أنّ عدداً من الدول العربيّة أو غيرها، التي تنتشر فيها ظاهرة القات، حاولت مكافحة انتشار القات فيها ولكنّها لم تنجح في ذلك، ويعود أحد أسباب ذلك إلى أنّ انتشار القات في تلك الدول هو أقرب إلى الظاهرة الاجتماعية منه إلى الانتشار الوبائي ألإدماني. ولكن يبدو أنّ القات لها مضار كثيرة، وعلى اعتبار أنّ كلّ ما له انعكاس سلبي لا بدّ من الابتعاد عنه فإنّ الاحتياط والحذر هما عنصران رئيسيّان عند الحديث عن هذه المادّة.
كيف لنا أن نصف ما هو القات ؟ لماذا هذا الانتشار في اليمن؟ ما هي مضاره ؟ وهل من محاولات للحدّ من اللجوء إلى استخدامه في المجتمع اليمني ولا سيّما عند المرأة ؟
"حياة وناس" يحاول الإجابة على أسئلة كثيرة يطرحها موضوع "انتشار ظاهرة القات في اليمن"، مع :
ـ د. نجاة صائم، أستاذة علم النفس الاجتماعي في جامعة صنعاء ومديرة مركز.
 أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي والتنمية في جامعة صنعاء ـ اليمن.
ـ د. عبداللّه الزلب، باحث علم الاجتماع ومدير عام الإذاعة والتلفزيون، من اليمن.
وكان هناك شهادة من حمّوده الصوفي، حاكم محافظة تعز في اليمن، وشهادات لأشخاص من اليمن تحدّثوا عن هذه الظاهرة وما إذا كانوا ضدّ انتشار هذه المادّة أو مع انتشارها.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.