تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

الكذب عند الأولاد، كيف نتعامل معه؟

سمعي

الكذب إحدى الصفات التي تكوّن جزءاً من شخصيّة الإنسان، وسرعان ما يشوّه الكذب براءة عالم الطفل والأولاد، وإذا اعتمد الشخص الناضج على الكذب لتجنّب تعقيد حالة ما، فما المبرّر الذي يدفع الأولاد إلى الكذب؟

إعلان

عالم الطفل عالم جميل يعكس البراءة والحبّ والحنان، ولكن في الوقت ذاته يتخلّل هذا العالم بعض المشاكل التي قد يتمّ التغاضي عنها متى عرفنا كيفيّة التحكّم بها ومنها الكذب. فالكذب من خصائص الكائن البشري ويتقلّص انعكاسه السلبيّ متى تمكّن أحياناً الشخص من التحكّم به أو السيطرة عليه في بعض المواقف، إلاّ أنّ خطورته أكبر عند الأولاد في حال لم يتمكّن التحكّم به ومعرفة كيفيّة التعامل معه لأنّه قد يستمرّ مع نموّ الطفل ويصبح أكثر سلبيّة وعندما يكبر قد يتملّكه ويخلق مشاكل متعدّدة ، ويصبح الخوف في أن يتحوّل الكذب إلى آفة لدى الولد وليس فقط أمر طبيعي موجود لدى أيّ شخص. وللأهل دور مهمّ في متابعة أولادهم وتنبيههم إلى مضار الكذب وتعليمهم قول الحقيقة، وليس غريباً بالطبع توجيه الولد إلى كيفيّة التعاطي مع الكذب وما هي المواقف التي يمكن اللّجوء فيها إلى الكذب الإيجابي إذا صحّ التعبير.
وإذا اعتمد الشخص الناضج على الكذب من أجل الحدّ من انعكاسات قول الحقيقة في بعض الأحيان، فما المبرّر للجوء الأولاد إلى الكذب؟ ما هي أكثر المواقف التي يلجأ عندها الأولاد إلى الكذب؟ وكيف يجب التعامل مع الكذب عند الأولاد؟

"حياة وناس" تحدّث عن "الكذب عند الأولاد، كيف نتعامل معه؟"، مع:
ـ د. كارول شرباتي، دكتور علم نفس عيادي، من لبنان.
ـ د. عزّة خليل عبد الفتّاح، أستاذة علم نفس في كلّية البنات في جامعة عين شمس في مصر ومعارة في جامعة الملك سعود في السعودية.
ـ د. محمّد المهدي، دكتور طبّ نفسي وأستاذ الطبّ النفسي في جامعة الأزهر، من مصر.

وكان هناك شهادات لأهل تحدّثوا عن الكذب عند أولادهم وما هي المواقف التي يكذب عندها أبنائهم وكيفيّة التعامل مع الكذب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.