تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

لبنان والمخدّرات، مُدمنوه أسرى كميّة المخدّر والعلاج طريقهم إلى الحرّيّة

سمعي
4 دقائق

يُقال "لكلّ داء دواء" ولكلّ مرض علاج ولكلّ مشكلة حلّ، ولكن ماذا عندما نلجأ نحنا بأنفسنا إلى المشكلة؟ هذا هو واقع من يتّجه نحو المخدّرات ويصبح أسير إدمانه، ولبنان يعاني أيضاً من هذه المشكلة ولكن ما هو العلاج الذي يطرحه؟

إعلان

 آفات كثيرة تجتاح المجتمع العربي وغالباً ما نُرجع الأسباب إلى البلاد الأجنبيّة أو إلى العولمة والانفتاح الذي عكسته، ولكن هناك آفات عديدة هي وليدة المجتمع ذاته والبيئة نفسها. وها هي المخدّرات في كثير من البلدان تنطلق من البلد ذاته الذي ينتجها ورغبة الشخص ذاته في التوجّه إليها وإن كان هناك وجود بعض الضغوط في بعض الأحيان، إلاّ أنّ إرادة الشخص توجّهه إليها أو تُبعده عنها. وليس مبالغاً القول أنّ المخدّرات من أخطر العوامل التي قد تُسهم في تهديد أمن المجتمع ومواطنيه على اعتبار أنّ المواطن يشكّل ركناً أساسيّاً في بناء المجتمع ونموّه وتطوّره وأيّ خلل في حياته ينعكس على مجتمعه، فكيف إذاً عندما تطرق المخدّرات باب هذا المواطن أو ذاك؟ وقد تبدأ بالتجربة وسرعان ما تتحوّل إلى عادة فشعور بالراحة فالإدمان وتخلق معها مشاكل أخرى ومنها السرقة مثلاً من أجل تأمين المبلغ المطلوب لشراء المخدّرات.

ولبنان من البلدان التي تُعاني من مشكلة المخدّرات، ويُرجع البعض الأسباب إلى ضغط المجتمع أو الواقع الذي يعيشه، وقد يلجأ إليها البعض بهدف الإحساس بالراحة أو حتى لإغاظة الأهل ولفت انتباههم...
ولكن مهما اختلفت الأسباب أو تعدّدت، فالنتيجة واحدة ألا وهي الإدمان، ويصبح المُدمن الحرّ مقيّد بكميّة المخدّر الذي سيتناوله ونوعه. والمخدّرات في لبنان، وإن كانت هذه المشكلة ما تزال قائمة، فهي ما تزال تندرج في صفوف اهتمام السياسة والقانون والمجال الطبّي.
كيف يمكن وصف واقع المخدّرات في لبنان؟ كيف يقوم مركز مكافحة المخدّرات بضبط عمليّات التهريب أو الاستيراد والتعاطي بالمخدّرات؟ كيف تتمّ المتابعة النفسيّة للمُدمن؟ وما هو دور مراكز التأهيل الخاصّة بالمُدمنين ومتابعتهم على هذا الصعيد؟
"حياة وناس" بحث في ملفّ "لبنان والمخدّرات، مُدمنوه أسرى كميّة المخدّر والعلاج طريقهم إلى الحرّيّة" ودور القانون والعلاج النفسي والمراكز الخاصّة بالعلاج على هذا الصعيد، مع:
ـ منى اليازجي، مدير عام تجمّع "أمّ النور".
ـ العقيد عادل مشموشي، رئيس مكتب مكافحة المخدّرات المركزي في لبنان ودكتوراه في القانون.
ـ د. أمين ملاّط، معالج نفسي، سلوكي وإدراكي واختصاصي إدمان وكان هناك مداخلة من الفنّان موسى عطااللّه (المعروف باسم موسى) الذي كان أوّل فنّان صوّر كليب أغنيته "الحبّ بعينينا" التي دارت قصّته عن إنسانة مُدمنة وما عانته وخضوعها للعلاج وما بعد العلاج وكان أفضل كليب لعام 2010 بين مجموعة من الكليبات (التصويت تمّ على موقع "حصريّاً.كوم" على مدار أسبوع). وكان هناك شهادات لمُدمنين نقلوا إلينا تجربتهم مع المخدّرات ومراحل العلاج وما بعد العلاج.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.