تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة و ناس

الرّجل المتعدّد العلاقات أو "النسونجي"، أهي مدعاة فخر البعض؟

سمعي

صفات كثيرة تميّز الرّجل الشرقي منها النخوة والقوة والحماية، وأخرى تدعو لأخذ الحذر منه منها حبّ التسلّط أحياناً وصفة "النسونجي" أو الرّجل المتعدّد العلاقات التي سرعان ما أصبحت مدعاة فخر لبعض الرّجال ولكن لماذا؟

إعلان

ظواهر اجتماعيّة كثيرة تخرج إلى العلن بعد أن كانت تشكّل عيباً TABOO في بعض المجتمعات العربيّة. واليوم، في الحياة الاجتماعيّة سرعان ما أصبحت بعض الصفات غير مُحرجة وموجودة منذ القدم وإن بدت جديدة. وبعيداً عن بعض التحفّظات، إنّ عالم الرّجل مليء بالمصطلحات التي تمثّل جزءاً من شخصيّته ومزاياه، ومنها ما يرتبط به مباشرة فما هو متعارف عليه مثلاً أنّ الرّجل هو متعدّد العلاقات أو "نسونجي". يحمل هذا المصطلح في طيّاته بعض اللّغط أحياناً في تحديد مفهومه والإطار الذي يمثّله وهو لا يعني بالضرورة الخيانة. وبين الرّجل العازب والمتزوّج، لا بدّ من التمييز في استخدام هذه الصفة.

وغالباً ما تبدأ صفة "النسونجي" بطريقة غير جدّيّة لدى بعض الرّجال لتصبح فيما بعد عادة وطبيعة خاصة لدرجة قد تدفع بالبعض إلى الشعور بالفخر لكونه متعدّد العلاقات، دون أن ننسى احتمال الذهاب بهذا الموضوع إلى حدّ المنافسة لمن لديه علاقات أكثر.
هذا ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ صفة "النسونجي" متى وجِدت عند الرّجل قد تأخذ منحى إيجابيّاً متى لم يكن مرتبطاً بعلاقة ثابتة أو متزوجاً على اعتبار أنّ بعض الفتيات تكون لديهنّ رغبة أن يكون الرّجل الذي سترتبطن به سبق وكان لديه علاقات أخرى، ولكن متى خرجت عن هذا الإطار الإيجابي تأخذ منحى سلبيّاً بعض الشيء وتصل إلى الخيانة.
 
ماذا نعني حقّاً بمفهوم "النسونجي"؟ أين تكمن أهميّة إقامة الرّجل لعلاقات متعدّدة من الناحيتين الشخصيّة ـ النفسيّة والإجتماعيّة؟ ومتى تخرج صفة "النسونجي" عن حدّها الطبيعي وتأخذ طابع الخيانة؟    
 
"حياة وناس" يدخل عالم "الرّجل المتعدّد العلاقات أو "النسونجي"، أهي مدعاة فخر البعض؟" وما الذي يجعل من الرّجل أن يكون "نسونجي"، مع :
 
ـ سوسن الأبطح،صحافيّة في جريدة "الشرق الأوسط" وأستاذة جامعيّة في الجامعة اللّبنانيّة ومتخصّصة في الحضارة الإسلاميّة، من لبنان.
ـ د. هيثم شبايك، أخصائي ورئيس قسم الطبّ النفسي في مستشفى خورفكان ـ الشارقة، من الإمارات العربيّة المتّحدة.
وأعرب بعض الشباب عن رأيهم بصفة "النسونجي" وكذلك كان للفتيات نظرة معيّنة ورأي بالرّجل "النسونجي".
 
 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.