ويبقى لكلّ مناسبة هديّتها!

سمعي

عندما نقول مناسبة، من الأمور التي نفكّر فيها هي الهديّة. والهديّة تختلف من مناسبة إلى أخرى، وقيمتها لا تُقاس أحياناً بحجمها أو سعرها وإنّما بالمعنى التي تُمثّله. ولكن ما هي الهديّة التي تتلاءم مع هذه المناسبة أو تلك؟

إعلان

 

بين الأعياد والاحتفالات الخاصة والدعوات وغيرها، ينشغل الشخص بالاهتمام بالهديّة التي سيُقدّمها، وما الذي ستُمثّله هذه الهديّة بالنسبة لهذه المناسبة. وغالباً ما يكون انتقاء الهديّة من أصعب الأمور التي ننشغل بها لدى تلقّينا لأيّة دعوة (عيد ميلاد، عشاء...) أو أيّة مناسبة (عيد الميلاد، عيد رأس السنة، عيد الأضحى، عيد الفُصح، خطوبة، زفاف...). وإذا ما أردنا تجزئَة مشوار "الهديّة"، يمكن اعتبار أنّها تنطلق بدايةً من طبيعة المناسبة، ومن ثم الشخص نفسه الذي سنُقدّم إليه الهديّة، طابع الهديّة التي نرغب بشرائها، وصولاً إلى الميزانيّة التي يمكن تخصيصها من أجل الهديّة. وللمجتمع دور مهمّ في ترسيخ هذه الفكرة وكأنّ الهديّة أصبحت تُمثّل تقليداً إجتماعيّاً، في حين يرغب البعض أحياناً بتخطّي هذه العادة والخروج عن المألوف في اختيار هديّته. ومتى حدّدنا الهديّة التي سنشتريها فلا مشكلة في ذلك، ولكن عندما نشعر بالحيرة ومع كثرة الأفكار والاختراعات الجديدة، يبقى الخيار الأفضل في أكثر الأوقات هو التوجّه إلى المتاجر التي تساعدنا أكثر في تحديد ما نرغب بشرائه وقد تخلق أمامنا أفكار جديدة. ومهما كانت الهديّة، فإنّ قيمتها الرئيسيّة والحقيقيّة تكمن في نفس الشخص ذاته، وهي إحدى الوسائل التي تبعث الفرح في حياة كلّ شخص.
أيّة هديّة نختار لهذه المناسبة؟ إلى أيّ مدى يمكن اعتبار الهديّة كتقليد إجتماعيّ؟ ما هو دور المتاجر في تشجيع شراء هذه الهديّة أو تلك؟ وما هي أهميّة الهديّة في حياة الشخص؟
 
"حياة وناس" تناول موضوع "ويبقى لكلّ مناسبة هديّتها!" وكيفيّة اختيار الهديّة لهذه المناسبة، مع:
ـ د. منى البحر، أستاذة علم الإجتماع والخدمة الإجتماعيّة في جامعة الإمارات، من الإمارات العربيّة المتّحدة.
ـ فايز الدحداح، مدير الـ BHV MALL في لبنان.        

وشارك المستمعون بأفكارهم حول كيفيّة اختيارهم للهديّة وماذا تعني بالنسبة لهم.   

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية