ألعاب الأطفال، وسيلة التسلية سبيل إلى المعرفة وتطوّر النموّ

سمعي

أنّ الاهتمام بالطفل وشؤونه مسؤوليّة تندرج من خلالها أموراً أخرى، لتكون كلّ التفاصيل التي تحيط به مهمّة ورئيسيّة. ولألعاب الأطفال أهميّة كبرى لا بدّ من التوقّف عندها، فكيف لنا أن نختار اللّعبة المناسبة؟

إعلان
 
إنّ عالم الطفل يترتّب عليه أن يُدرك الأهل كيفيّة التعاطي مع كلّ أمر يتعلّق به وعدم الاستخفاف بهذا الموضوع أو ذاك، وخصوصاً فيما يتعلّق مثلاً بألعابه. ففي الطفولة، يسعى الأهل إلى شراء الألعاب لأولادهم أو يتلّقونها كهديّة، وتبقى الألعاب من أكثر الأمور التي يهتمّ بها الولد وإن لم يكن في بادئ الأمر يُدرك حقيقة معنى هذه اللّعبة أو تلك، ولكن عندما يكبر يستطيع التمييز ومعرفة أيّة لعبة تناسبه أكثر.
وللأهل دور رئيسيّ في متابعة هذا الموضوع من خلال معرفة كيفيّة اختيار هذه اللّعبة أو لا بما يتناسب أوّلا مع عمر الطفل خصوصاً وأنّ هناك ألعاب يتمّ تحديد العمر المناسب لإمكانيّة استعمالها، وثانياً محتوى اللّعبة والفائدة التي تُقدّمها للولد. من هنا، لا بدّ من أن يكون الخيار صائباً، لأنّ اللّعبة هي في الوقت ذاته وسيلة تسلية وترفيه للولد ومصدر معرفة، ففي الوقت الذي يُمضي فيه الطفل وقتاً مع ألعابه وبين أكثر من لعبة، فلا بدّ من أن يُساعده ذلك أيضاً في كسب المعرفة من جرّاء هذه اللّعبة.
فاللّعبة تبقى أيضاً وسيلة تعليم تُساعد في كسب المعرفة كما تطوّر نموّه، وهكذا تكتسب اللّعبة أهمّيّتها ممّا يستدعي أيضاً التنبّه إلى نوعها لتأمين حماية الطفل وسلامته. هذا وتجدر الإشارة إلى أهميّة مشاركة الأهل لأبنائهم في اللّعب ببعض الألعاب وشرح بعض التفاصيل وإعطاء حتى بعض التفاصيل التي تتعلّق بشروط اللّعبة وإلامَ يمكن أن نصل بها.
كيف يجب على الأهل معرفة كيفيّة اختيار هذه اللّعبة أو تلك؟ ما هي أهميّة تنويع طابع الألعاب للطفل بالنسبة لتعليمه ونموّه؟ ما هي الألعاب التي لا بدّ من تجنّبها؟
 
"حياة وناس" سلّط الضوء على موضوع "ألعاب الأطفال، وسيلة التسلية سبيل إلى المعرفة وتطوّر النموّ" ومدى أهميّة الألعاب في حياة الطفل، مع:  
ـ د. محمّد أحمد صوالحة، دكتوراه في علم نفس الطفولة من جامعة عين شمس وأستاذ دكتور في جامعة اليرموك في قسم علم النفس الإرشادي والتربوي فيكليّة التربية في جامعة اليرموك، من الأردن.
ـ د. رضوان غزال، أخصائيّ أمراض الأطفال من فرنسا ودبلوم في أمراض الإمعاء الالتهابيّة وتشخيص وعلاج أمراض الأطفال من الولادة وحتى عمر الـ18 سنة، من سوريا
ـ يعقوب الشاروني، أستاذ زائر "أدب الأطفال" بقسم الدراسات العليا ـ بكليّة
 رياض الأطفال بالإسكندريّة ـ والمشرف على باب الطفل بصحيفة "الأهرام"  ومجلّة نصف الدنيا والرئيس السابق للمركز القومي لثقافة الطفل، من مصر.
وكان هناك شهادات لأهل تحدّثوا عن كيفيّة اختيارهم لأنواع الألعاب لأطفالهم وما الذي يسعون إليه من اعتماد تلك الألعاب لأبنائهم.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية