تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

وهل أجمل من أن نستقبل العام الجديد بجوّ من الشعر والزّجل؟!

سمعي

هو موهبة من عند اللّه، لا نستطيع قول غير ذلك ؛ هو فكر ووجدان، وهذه حقيقة لا بدّ من قولها. هو يُكتب ليٌُقرأ، هو يُلقى ليُؤنس الأذن. واليوم، على إيقاعاته نستعدّ لوداع سنة واستقبال عام جديد. إنّه الشعر وبالتحديد الزّجل.

إعلان

 الفنون من أجمل ما يمكن أن نصادفه في حياتنا، والزّجل والشعر من أقدم الفنون وأقربها إلى النفس. هي غالباً ما تحكي عن قضايا المجتمع وأبرز المناسبات بقالب شعريّ وبإطار خاص لا يستطيع إيصاله أيّ شخص كان. وقد ارتبطت أسماء عديدة بعالم الزّجل الذي يُزيّن دائماً جلساتنا ومناسباتنا، ولا ننسى أيضاً روح المنافسة التي يطغى عليها الطابع الإيجابي أو ما يُعرف أيضاً بالردّات، فضلاً عن الشروقيّات التي تُميّز هذا الفنّ الذي وإن كان تقليداً اجتماعيّاً إلاّ سِمة خاصة بالوطن العربي وعاد ليكون من أهمّ الفنون التي تأخذ حيّزاً في صفوف الشباب إلى حدّ اعتماده أيضاً ضمن برامج خاصة.

 
ما هو واقع الشعر والزّجل في عصرنا هذا؟ ما هي الركائز الأساسيّة في إلقاء الزّجل؟ وكيف تُحيي بعض البلدان العربيّة الزّجل؟
 
"حياة وناس" يودّع عام 2010 ويحتفل قبل ساعات  باقتراب عام 2011 على أنغام الكلمة الشعريّة والزّجل، فـ "هل أجمل من أن نستقبل العام الجديد بجوّ من الشعر والزجل؟!"، مع:
ـ موسى زغيب، شاعر وزجّال ورئيس جوقة "القلعة" في لبنان ولُقِّب بأمير المنابر وسيّد المباريات الكبرى والمشرف العام على برنامج "أوف" على محطّة تلفزيون الـOTV، من لبنان.
ـ نديم الأسدي، شاعر وزجّال، من فلسطين وشارك المستمعون بهذا الموضوع وكان لهم رأيهم بالشعر والزّجل، بالإضافة إلى استعدادهم للسنة الجديدة.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.