حياة وناس

مشروع إلغاء العلامات في الصفوف الإبتدائيّة، إلى أين؟

سمعي

جرت العادة أن يتمّ تقييم التلميذ في المدرسة على أُسس معيّنة لا سيّما من خلال العلامة المدرسيّة، ولكن بدأ ذلك يطرح عدّة تساؤلات منها في فرنسا التي طرحت مشروع إلغاء العلامات في الصفوف الإبتدائيّة، فماذا عن الوطن العربي؟

إعلان

من شأن المدرسة أن تكون المكان الذي يقصده الشخص ليتعلّم وينجح ليصل فيما بعد إلى تحصيل الثقافة المطلوبة والعمل الذي يرغب بالقيام به. ولكن سرعان ما تتحوّل المدرسة إلى هاجس عند العديد من الأولاد، ويسيطر الخوف على أفكارهم لا سيّما خلال فترة الإمتحانات بسبب موضوع العلامات التي سيحصلون عليها بعد تقديم الإمتحان. وكم مرّة نسمع عدم رغبة الولد بالذهاب إلى المدرسة، وكم مرّة يشعر التلميذ بأوجاع معيّنة من جرّاء التحضير لامتحاناته، وكلّ ذلك لأنه يخشى أن يحصل على علامة غير مُرضية وبالتالي من العقاب ومن نظرة المعلّم إليه من جهّة ونظرة أهله من جهّة أخرى.
 
هذا جزء ممّا دعا فرنسا إلى اقتراح مشروع لإلغاء العلامات في الصفوف الإبتدائيّة، الأمر الذي يمنح الطالب العمل من أجل الحصول على تقييم ذاتيّ وعمليّ يفوق حدود العلامة. إنطلاقاً من هنا، كان لا بدّ من طرح مقاربة مع الوطن العربي، باعتبار أنّ المناهج الدراسيّة وكذلك موضوع العلامات هو متقارب بين مختلف البلدان الأجنبيّة والعربيّة. وأمام أهميّة تقييم التلميذ إنطلاقاً من المعلومات التي تمكّن من اكتسابها، لا بدّ للعلامة أن تكون ولكن ليس أن تكون التقييم المطلق.
 
كيف ننظر إلى مشروع إلغاء العلامات في الصفوف الإبتدائيّة بين فرنسا والبلاد العربيّة؟ هل يمكن لمثل هذا المشروع أن يتمّ طرحه في البلدان العربيّة؟ ما هو التوجّه الأمثل لتقييم التلميذ؟ وما هي الإنعكاسات الإيجابيّة والسلبيّة لإلغاء العلامات؟      
"حياة وناس" طرح موضوع "مشروع إلغاء العلامات في الصفوف الإبتدائيّة، إلى أين؟" ومدى إمكانيّة المطالبة بمثل هذا الأمر، مع:
 
ـ د. عزّة خليل، أستاذ مساعد في كلية التربية ـ جامعة الملك سعود، من السعودية.
ـ د. حسّان القبيسي، أستاذ علوم التربية في الجامعة اللّبنانيّة ـ كلّية التربية وأستاذ علم الإجتماع، من لبنان.
ـ سمير مجلّي، مدرّس وكاتب مصري في باريس ـ فرنسا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم