حياة وناس

الثواب والعقاب، كيف يعيشه الأولاد؟

سمعي

عالم الطفل عالم واسع يتخلّله العديد من المسؤوليّات والمواقف لا سيّما في ما يتعلّق بالتربية. وبين الثواب والعقاب، يتساءل الأهل عن الطريقة الأفضل أو المناسبة في تنشئة أبنائهم، فأيّ عقاب نعتمد وكيف يجب اعتماد أسلوب المكافأة؟

إعلان

إنّ الثواب والعقاب ركيزة لا بدّ منها في تربية الأولاد وحتى تعليمهم، فهذا ما يدخل في نظام التربية وأسلوب التعامل مع الأبناء من أجل السعي قدر الإمكان إلى مساعدة الطفل على بناء شخصيّته وتنمية تصرّفاته بأسلوب صحيح وسليم.
وغالباً ما يضع الأهل "خطة"، إذا صحّ التعبير، فيما يتعلّق بالثواب والعقاب طالما الخطأ والصحّ هما دائماً حاضرَين، ولكن تختلف الدرجات تِبعاً لاختلاف الخطأ وتفاوت مفهوم الصحّ والموقف الذي يستحقّ من خلاله الولد الحصول على المكافأة أو العقاب. وإذا كانت المكافأة هي حافز أمام الولد للاستمرار على نفس الطريق سواء في المدرسة أو في حياته اليوميّة، فإنّ العقاب من شأنه تحفيز الولد للتنبّه في المرّة المقبلة إلى عدم الوقوع بالخطأ مجدّداً. 
وإذا كان الثواب والعقاب أمران من صُلب التربية في العائلة أو حتى في المدرسة، فما هو النظام الأمثل في تطبيقهما؟
وبما أنّ الولد يُدرك أنّ هناك ثواب وعقاب، فكيف يعيش ذلك وكيف يتصرّف؟
وما الذي من شأن الثواب والعقاب أن يتركه في بناء شخصيّة الطفل؟
 
"حياة وناس" ناقش موضوع "الثواب والعقاب، كيف يعيشه الأولاد؟" وما هو الأسلوب الذي يجب على الأهل اعتماده، مع :
ـ د. صفاء الأعسر، أستاذ علم نفس تربوي في جامعة عين شمس، من مصر.
ـ د. أسيل شوارب، دكتورة علم نفس تربوي و"الطفل ما قبل المدرسة" في جامعة البتراء، من الأردن.
ـ د. جمال التويرقي، إستشاري طب نفسي أطفال ومراهقين، من السعودية.
وكان هناك شهادات لأهل عبّروا عن أسلوب اعتمادهم لمبدأ الثواب والعقاب مع أولادهم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم