حياة وناس

تربية الطفل بين الاستقلاليّة والاتّكاليّة

سمعي

تتّجه أساليب التربية اليوم نحو استقلاليّة الطفل إلى حدٍّ كبير والابتعاد عن الاتّكاليّة، وهو عامل من شأنه تنمية شخصيّة الطفل بطريقة أفضل والسعي إلى تنمية حسّ المسؤوليّة لديه عندما يكبر.

إعلان

فكيف لنا أن نحدّد مفهوميّ الاستقلاليّة والاتّكاليّة عند الأولاد؟ ما هي مظاهر الاستقلاليّة والاتّكاليّة؟ ما هو متوسّط العمر للبدء بإعطاء الولد استقلاليّته؟ وما هي حدودهما؟
"حياة وناس" تناول هذا الموضوع بمختلف جوانبه النفسيّة والتربويّة، مع:
ـ د. بسمة آدم، مدرّسة في كليّة التربية ـ قسم علم نفس في جامعة دمشق ومتخصّصة في علم النفس العام، من سوريا.
ـ د. مايكل خوري، معالج نفسي ومحاضر في الجامعة الأميركيّة في بيروت، من لبنان.
ـ د. محمّد المهدي، دكتور طبّ نفسي في جامعة الأزهر، من مصر.
وكان هناك شهادات لأهل تحدّثوا عن تجربتهم في هذا الموضوع وكيف يرّبون أولادهم على الشعور بالاستقلاليّة.
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم