حياة وناس

العمل الحرفي، مهنة حاضرة غائبة!

سمعي

العمل الحرفي فنّ يدويّ تميّزت به البلدان العربيّة، يعتمد على العمل الذاتي باعتماد اليدين مصدر العمل والأشياء أو القطع لدينا غالباً ما تكون هي مصدر الإلهام، ليستحقّ هذا الفنّ أن يكون فنّ الإبداع الأوّل بامتياز.

إعلان

بعيداً عن التكنولوجيا وأدواتها، فإنّ العمل الحرفي يبقى التراث الذي يحمله هذا البلد أو ذاك وبعض الأعمال اليدويّة هي ذكرى نقدّمها إلى الآخر وفي مناسبات مختلفة. ولكن كيف لنا أن نصف واقع العمل الحرفي اليوم؟ هل يلقى هذا الفنّ دعماً حقيقياً من الدولة أو من جهّات أخرى؟ ما هي أبرز الصعوبات التي تواجهه؟ وهل ما يزال هناك يد عاملة تتّجه نحو هذا العمل؟    
 
"حياة وناس" أضاء على واقع العمل الحرفي وأبرز أنواع الأعمال اليدويّة، مع:
ـ حمادة القليوبي، رئيس جمعيّة مستثمري ومصدّري مدينة المحلّة الكبرى ورئيسمجلس إدارة سابق لغرفة الصناعات النسجيّة في اتّحاد الصناعات المصري، من مصر.
وكان هناك مداخلات من مستمعين عرّفوا أيضاً عن بعض الأعمال الحرفيّة التي تميّز بلادهم وعبّروا عن اهتمامهم بالعمل الحرفي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم