حياة وناس

أولويات المرأة التونسية في مرحلة ما بعد الانتخابات

سمعي

خاضت تونس الانتخابات الديمقراطية الأولى ما بعد الثورة، لاختيار أعضاء "المجلس التأسيسي" الذي ستوكل إليه مهمة إعداد دستور البلاد. وقد أظهرت الحملة الانتخابية مخاوف كثيرة إزاء مستقبل تونس بعد الثورة وخاصة مستقبل المكاسب التي حققتها المرأة التونسية منذ استقلال البلاد والتي تتميز بها عن المرأة في بقية البلاد العربية.

إعلان

وقد تزايدت هذه المخاوف مع ازدياد فرص "حزب النهضة" كأكبر الأحزاب الإسلامية في تونس بالحصول على أعلى نسبة أصوات.
 
فما هي نسبة مشاركة المرأة التونسية في هذه الانتخابات، سواء بالترشح أو التصويت؟ هل حرصت الأحزاب السياسية على إشراك المرأة في قوائمها الانتخابية؟ ما هي توجهات المرأة في التصويت؟ ما هي مخاوفها من المرحلة المقبلة؟ ما هو موقف
"حزب النهضة" من هذه المخاوف؟ وما هي أولويات المرأة التونسية للمرحلة المقبلة؟
 
ناقش برنامج "حياة وناس" هذا الموضوع مع كل من:
 
السيدة بشرى بلحاج حميدة: محامية وناشطة سياسية وعضو في جمعية "نساء ديمقراطيات" ومرشحة عن "حزب التكتل".
الدكتورة سعاد عبد الرحيم: مناضلة سابقة في "الاتحاد العام التونسي للطلبة"، ومرشحة على قائمة "حزب النهضة".
السيدة ناديا شعبان: مرشحة عن حزب "القطب الديمقراطي الحداثي".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم