حياة وناس

ذكاء وفضول الطفل

سمعي

يولد الطفل بمعدل ذكاء معين تعمل البيئة والظروف اللتين يتربي فيهما على تطوير أو تراجع هذا المعدل. يفتح برنامج "حياة وناس" ملف ذكاء وفضول الطفل مع الدكتورة داليا الشيمي الخبيرة النفسية ومديرة مركز عين "على بكرة" للمساندة النفسية والتنمية الأسرية، والدكتور حمدي شعيب الخبير التربوي وخبير العلاقات الأسرية ومدير مركز "ولدي" لطب الأطفال.

إعلان

 

بحسب الدكتورة داليا الشيمي ، تلعب ظروف تربية الطفل ومستوى الأبوين التعليمي والثقافي دوراً هاماً في تنمية قدراته الإبداعية وتوسيع مداركه وبالتالي زيادة مستوى ذكائه. ويشير الدكتور حمدي شعيب من ناحيته إلى المسؤولية الملقاة على عاتق الأهل لاكتشاف ملامح الذكاء لديه منذ الأشهر الأولى في عمره ومن ثم احترام ذكاء وذات الطفل وإشعاره بأهميته كفرد واعٍ وذي وجهة نظر مستقلة.
 
ويعد الفضول أحد أهم وأوضح ملامح الذكاء على حد تعبير الدكتورة داليا الشيمي التي تتفق مع الدكتور حمدي شعيب في ضرورة الإصغاء للطفل واستيعاب أسئلته ومحاولة الدخول معه في نقاشٍ يتماشى مع سنه وتفكيره بحيث لا يتم إرهاق الطفل وإدخاله في تفاصيل أبعد من مداركه لتحقيق التوازن بين استمتاعه بسنه وبين تنمية ذكائه. وحتى إذا تعلق الفضول بمسائل محرجة للأهل كالذات الإلهية والغيبيات والجنس يتوجب على الأبوين، وفقاً للدكتور حمدي شعيب ، أن يبحثوا أولاً عن أسباب ومصادر تلك الأسئلة وكيفية تكونها داخل نفسية الطفل ومن ثم عدم تضخيم الموضوع والالتزام بإجابات منطقية بسيطة حتى لا يفقد الطفل ثقته في الأهل ويبحث عن مصادر أخرى لإجابات على حد قول الدكتورة داليا الشيمي.
 
ويبقى على الأهل، بحسب الدكتور حمدي شعيب ، محاولة البحث دائماً على دوراتٍ تدريبية وكتبٍ تعينهم على إيجاد طرق التربية السليمة التي لا تقمع ذكاء الطفل وقدراته العقلية. وتؤكد الدكتورة داليا الشيمي ضرورة أن تكمل المؤسسات التربوية والتثقيفية دور الأسرة من خلال الكتب والأنشطة والمواد المقدمة للطفل.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم