حياة وناس

حتى لا يتحول الندم إلى عقبة أمام تقدم الحياة

سمعي

كثيرا ما يجتهد الإنسان في سبيل الوصول إلى هدف ما ولكنه يخفق نتيجة خطأ معين، أو نضع ثقتنا في صديق عزيز فنكتشف فيما بعد أنه غير أهل لهذه الثقة أو بعد أن نبدع في مجال التجارة نعود في لحظة لنشهر إفلاسنا. مثل هذه المواقف التي تحصل في الحياة اليومية تدفعنا في الغالب إلى الندم على ذلك ومحاسبة أنفسنا

إعلان
 
لكن من جهة أخرى هنالك من يلازمه الندم إلى سنوات طويلة قد تعيقه عن الاستمرار في حياته، وهنالك من يدفعه ندمه إلى ارتكاب أخطاء كبيرة أو حتى الانتحار.
 
فهل الندم شعور لا مفر منه؟ وهل هو حالة فطرية أم نكتسبها من الحياة؟ ما هو الفرق بين الندم والشعور بالذنب؟ هل يمكن للندم أن يتحول إلى حالة مرضية؟ كيف يمكن تجاوز الندم بشكل ايجابي؟
 
ناقش برنامج "حياة وناس" هذا الموضوع مع كل من:
ـ الدكتور هيثم سعيد شبايك: أخصائي ورئيس قسم الطب النفسي والأعصاب بمستشفى خورفكان في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.
ـ إسلام عمر: مختص ومدرب في العلاقات الإنسانية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم