حياة وناس

الأدباء الشباب مواهب بحاجة إلى رعاية

سمعي

الكتابة الأدبية بكل أشكالها هي عبارة عن موهبة تولد مع صاحبها، ولا يمكن أن يبدع شخص ما في هذا المجال إذا لم تتوفر لديه الموهبة. لكن هذه الموهبة بحاجة لاكتشافها في وقت مبكر ومن ثم توجيهها ورعايتها حتى يصبح صاحبها كاتبا محترفا.

إعلان
 
في كل بلد عربي هنالك شباب لديهم موهبة الكتابة الأدبية، يتلمسونها بأنفسهم أو ربما يكون هنالك من يلفت انتباههم إليها، فيبدؤون مشوارهم الأدبي كممارسة ذاتية. من هؤلاء الشباب من يمتلك روح المثابرة فيستمر في مشواره حتى يصبح كاتبا وهنالك من تكون الظروف ضده فيحبط ولا يكمل المشوار.
 
وهذا ما يدفع للتساؤل إن كانت المواهب الشبابية رهينة الصدفة والظروف أم هنالك رعاية كافية لها على مستوى رسمي وأهلي؟ هل المدرسة أو الجامعة تلعب دورها في اكتشاف وتوجيه هذه المواهب؟ كيف يمكن أن يتحول الأديب الشاب إلى محترف كتابة؟ ما دور المهرجانات الثقافية والمسابقات الأدبية في تشجيع وإبراز الأدباء الشباب؟ ما هي أهم المشكلات التي تواجههم في بداية مشوارهم؟ هل يجد هؤلاء الشباب صعوبة في نشر عملهم الأول؟ 
 
ناقش برنامج "حياة وناس" هذا الموضوع مع كل من:
ـ سعدية مفرح: شاعرة وناقدة كويتية.
ـ سلطان العميمي: مدير أكاديمية الشعر في هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة وقاص، وعضو لجنة تحكيم شاعر المليون.
ـ علاء حليحل: كاتب ورئيس تحرير موقع " قديتا" .
 
وكان هنالك شهادات من:
ـ بشار سبارو:مدير الدار العربية للعلوم "ناشرون" ورئيس لجنة العلاقات العربية والدولية لاتحاد الناشرين العرب.
وكان هنالك أيضا شهادات من أدباء شباب وهم:
ـ إسراء عبد الفتاح:من مصر، كاتبة قصة قصيرة.
ـ سعود السعنوسي:من الكويت، كاتب رواية.
ـ صبري رحموني:من تونس، كاتب شعر.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم