حياة وناس

الأسس الناجحة لبرنامج عطلة صيفيّة ناجحة للأولاد

سمعي

الصيف... فصل ينتظره الأولاد لأنّه فصل العطلة والمتنفّس الوحيد للاستمتاع بكامل الوقت بعيداً عن ضغط الحياة المدرسيّة. ولكن لا بدّ من إقامة برنامج ناجح لعطلة تجمع ما بين التواصل العائلي من جهّة والعِلم والترفيه من جهّة أخرى.

إعلان
 
أن نمضي عطلة صيفيّة فهذا لا يعني أبداً الانصراف إلى اللّهو والتسلية فحسب وإنّما الاستفادة قدر الإمكان من الوقت للتواصل مع العائلة وتنظيم برنامجاً معها، إضافة إلى محاولة التنسيق ما بين الفروض الصيفيّة والنشاطات الأخرى. هذا ولا بدّ من الإشارة إلى دور الأهل خلال هذه العطلة في متابعة نشاطات أولادهم لا سيّما فيما يتعلّق بانصرافهم الزائد أحياناً نحو كلّ ما يتعلّق بالتكنولوجيا والإنترنت.
 
بعيداً عن المراكز الصيفيّة، ما هي الأسس الناجحة لبرنامج عطلة صيفيّة ناجحة للأولاد ومعهم؟ ما هي أهميّة المراكز المتخصّصة بنشاطات الأولاد الصيفيّة؟ وأين مسؤوليّة الأهل في متابعة أبنائهم؟      
 
ناقش "حياة وناس" هذا الموضوع، مع:
ـ الدكتور سمر زغبي، إختصاصيّة في علم النفس والعلوم التربويّة، من لبنان.
ـ الدكتور كريمة خطّاب، أستاذ الصحّة النفسيّة في كلّية التربيّة في الغردقة ـ جامعة جنوب الوادي، من مصر.
ـ خالد القريناوي، مُرشد في موضوع الأمان على الطُرق وكاتب صحافي وأستاذ في مدرسة صلاح الدين في منطقة رَهط، من فلسطين.
 
وكان هناك شهادة مع ابراهيم أبو شارب، مدير المركز الجماهيري في رَهط بفلسطين الذي تحدّث عن البرنامج الذي يتمّ الاعتماد عليه في العامل مع الأولاد؛ وشهادة لأب نقل إلينا، إلى حدٍّ ما، جوّ العطلة الصيفيّة في السعوديّة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم