حياة وناس

حياة الشباب ما بعد العمل... كيف لها أن تكون؟

سمعي

في زمن باتت السرعة العنوان العريض للحياة ولكل ما يدور حولنا.بات الإنسان في سباق مع الوقت سعياً لإنجاز ما لا بدّ من القيام به. وأمام هاجس الشباب للعمل وتأمين المال فهل يجد الوقت الكافي لتخصيص وقت خاص به ما بعد العمل؟

إعلان

 

إنّ التغيّرات الحاصلة في هذا العصر وغلاء المعيشة والحاجة إلى العمل من جهة، وضغط العمل والدوام الوظيفي غير المنتظم في بعض الأحيان من جهة أخرى، يبدو من الضروري لكلّ شخص أن يبحث عن وقت ليُبعد نفسه عن هذا الضغط ما بعد العمل ويخرج قليلاً من هذا الروتين الذي ينعكس مباشرة أو غير مباشرة على حياته الشخصيّة والنفسيّة. فأمام كثرة العوامل التي تشكّل متنفسّاً للشباب لتمضية وقت مميّز ما بعد العمل، فإنّ الكثيرين يرغبون بالعودة إلى المنزل بعد نهار طويل، بينما يبدأ آخرون التخطيط لتمضية ساعات تزيل عن أنفسهم عبء العمل وما يرافقه أحياناً من ضغط وعصبيّة.
 
فما أهميّة الخروج مع الأصدقاء والتخطيط لمشروع معيّن ما بعد العمل؟ كيف يجب التخطيط لتمضية هذه الساعات؟ وما الذي يحول دون تمضية مثل هذا الوقت من قِبل بعض الشباب؟
 
سلّط برنامج "حياة وناس" الضوء على هذا الموضوع، مع:
ـ ندى سعيد، صحافيّة في جريدة "الأنباء الكويتيّة" وفي مجلّة "سيّدتي" و"الشبكة" ومعدّة برامج تلفزيونيّة، من لبنان.
ـ د. طلعت مطر، إستشاري ورئيس قسم الطبّ النفسي في مستشفيات عبيداللّه وسيف بن غباش في رأس الخيمة بالإمارات العربيّة المتّحدة وأستاذ الطبّ النفسي في كلية الطب بجامعة رأس الخيمة للعلوم الصحيّة، من الإمارات العربيّة المتّحدة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن