تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة و ناس

"صداقة الأولاد" خطوة لتنمية الذات

سمعي

الصداقة من أسمى مظاهر العلاقات الإنسانيّة فكيف عندما يتعلّق الموضوع بالأولاد؟ هي صداقة تتّصف بالبراءة البعيدة عن كلّ مصلحة، هي حقيقيّة وشفّافة وأساسيّة في بناء روح التعاون وتنمية ذاته وشخصيّته.

إعلان

 

يبدأ الأولاد بخلق عالم خاص بهم مع أصدقائهم من خلال أولاد وهو ما يشكّل المساحة الأكبر في اختيار الصديق أو الأصدقاء بطريقة شخصيّة. وغالباً ما تكون هذه الصداقة العمود الأساسي نحو استمراريّتها لسنوات وسنوات. ومن المهمّ أن يكون الأهل على معرفة بأصدقاء أولادهم دون التدخّل كثيراً باختياراتهم. لكن من الواجب معرفة كيفيّة توجيههم للابتعاد عن الصديق في حال وجدوا أنّ هناك سلوكاً لا يتلاءم مع تربية أولادهم
.
فكيف على الأهل التعامل مع أولادهم وأصدقائهم؟ ما هي أهميّة وجود الصديق في حياة الأولاد؟ وماذا عن تأثير الخلافات بين الأصدقاء أو حتى نهاية أيّة صداقة؟
 
تناول برنامج "حياة وناس" هذا الموضوع، مع:
 
ـ د. ميرنا حلبي ، مجازة في علم النفس التربوي ومسؤولة عن التوجيه التربويوالمهني، من لبنان.
 
ـ د. هبة القشيشي، أستاذة علم النفس الكلينيكي في جامعة المنية ومعالجة نفسيّة، من مصر.
 
ـ فالح الشراخ، مُشرف تربوي في العلاقات العامّة والإعلام التربوي وعضو لجنة التنمية السياحيّة، من السعوديّة.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن