تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة و ناس

" تخصص بمهنة فعمل بمهنة أخرى..."

سمعي

العمل هو مرحلة مهمة في حياتنا طالما أننا سنمضي فيه سنوات طوال، فإما أن نحبّ ما نقوم به وإلاّ فلن نفلح بتأديته كما يجب. من هنا أهمية اختيار الاختصاص المناسب، ولكن البعض يسير في تيار معاكس بحيث يتخصص بغير المهنة التي يعمل بها.

إعلان

 

" أريده أن يصبح طبيباً، محامياً، مهندساً وغيرها"، " أريد أن أصبح إعلاميّاً، محاسباً، فناناً، ممثلاً..." بين ما يرغب الفتى/ الفتاة أن يدرس عندما يكبر، وما يرغب الأهل لأولادهم، إشكالية واضحة في المهنة التي يود الشخص التخصّص بها من جهة، ورغبة الأهل من جهة أخرى. وعندما يتعارض الرأيان غالباً ما تكون النتيجة واحدة: التخصّص بمهنة نزولاً عند رغبة الأهل، والعمل في مهنة أخرى.
 
يكاد يكون هذا هو العامل الرئيسي أمام مجموعة عوامل أخرى منها طبيعة المجتمع، أو العمل سعياً للحفاظ على استمرارية نوع العمل الذي تقوم به العائلة للحفاظ على المؤسّسة أو الشركة، أو حتى التخصّص بمهنة تِبعاً لسوق العمل وما يسهل علينا العمل ضمنه.
 
وفي بعض المجتمعات العربيّة هناك عامل إضافي ألا وهو الجنس (شاب أو فتاة) فهناك مِهن تصلح للشاب، في حين لا يُسمح للفتاة بممارستها...
 
فما هي حقيقة العوامل التي تلعب دوراً في توجّه الشخص للتخصّص بمهنة والعمل في مهنة أخرى؟ ما أهمية التوجيه العلمي للطالب ؟ وماذا عن التأثير النفسي عند القيام بعمل لا نرغب القيام به أو نضطرّ لممارسته؟
 
برنامج "حياة وناس" ناقش هذا الموضوع مع:
ـ ماريال بعيني، إدارة أعمال ومقدّمة برامج، من لبنان.
ـ د. محمّد منصور، أستاذ علم الاجتماع المشارك في جامعتي عين شمس
 والبحرين، من البحرين.
وكان هناك مشاركة من المستمعين وعن طريق الفايسبوك.      
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن