تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

"ماذا عندما أرى نفسي من خلال الآخرين؟"

سمعي

لطالما ارتبطت النظرة في المجتمع العربي بنظرة الآخر إلينا... فإمّا أن نثق بشخصنا ولا نتأثّر بما يقوله الآخر، وإماّ ننطلق ممّا سيأتي من الآخر ونصبح "مبرمجين" تِبعاً له... في حين يبقى الأهمّ بالتأكيد الإقتناع بما نحن عليه.

إعلان

 

يتردّد بين الناس المثل الشعبي "كُل على ذوقك وارتدي على ذوق الآخرين"... في حين يُطبّق آخرون فكرة القيام بكلّ ما يريدونه وفقاً لما يُرضي ذاتهم. صحيح أنّ نظرة الآخر مهمّة ولكنّ الثقة بما نملكه من مزايا إيجابيّة أو سلبيّة مهمّة أيضاً فمن غير المنطق أن نبني حياتنا وقناعاتنا تِبعاً لنظرة الآخر التي تبقى محكومة بعدّة عوامل منها التربية والبيئة التي نشأنا فيها وحتى الغيرة وغيرها. فلا بدّ لنا أن نثق بشخصنا وشخصيّتنا مع احترام نظرة الآخر التي، إن توافقت مع نظرتنا أو اختلفت معها، تبقى نسبيّة طالما ما من أحد يعرف ذاتنا أكثر منّا.
وإن كانت التربية والنظرة في مجتمعنا العربي فرضت علينا أحياناً أن نأخذ بعين الاعتبار، وبشكل كبير لدى البعض، رأي الآخر بنا، فإنّه لا بدّ أيضاً بحماية أنفسنا من هذه النظرة لعدم الوقوع في مشاكل قد تكون كبيرة فليس أخطر من أن لا يتقبّل الإنسان ذاته بسبب نظرة الآخر له.
فما هي العوامل التي تساهم في التأثّر الكبير لبعض الأشخاص بنظرة الآخر له؟ كيف علينا حماية أنفسنا ممّا يظنّه البعض عنّا أو حتى عمّا يعبّرون عنه أمامنا؟ وما هي الإنعكاسات الناتجة عن ذلك؟
      
"حياة وناس" تناول هذا الموضوع، مع:
ـ د. داليا الشيمي، خبيرة في الإرشاد الأسري ومديرة مركز "خلّي عينك على
 بكرا" للمساندة النفسيّة، من مصر.
ـ كارولين عاكوم، صحافيّة في جريدة "الشرق الأوسط"، من لبنان.
ـ د. هيثم شبايك، أخصائي ورئيس قسم الطبّ النفسي في مستشفى خورفكان ـ
 الشارقة / دولة الإمارات، من الإمارات العربيّة المتّحدة.
وكان هناك تواصل مع المستمعين والمتابعين عبر صفحة الفايسبوك.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن