حياة وناس

"الشجارات، بين الصداقة والخلاف المستمرّ"

سمعي

إذا انطلقنا من المقولة "ما إلك صديق إلاّ بعد مشاجرة"، فنحن لسنا بعيدين عن هذا الواقع في حياتنا اليوميّة، فكم من مشاجرة أدّت إلى صداقة حقيقيّة وطويلة. ولكن بالمقابل هناك شجارات خلّفت وراءها خلافات مستمرّة.

إعلان
أمام كلّ المشاكل التي تحيط بكلّ مجتمع وتؤثّر بحياة الأفراد، هناك خلافات تنشب بين الأفراد بشكل مباشر من جهّة وبطريقة غير مفتعلة من جهّة أخرى، ولكن ليس أجمل من الشجار الذي يولّد صداقة بين الطرفين أو أكثر وليس أيّة صداقة وإنّما صداقة حميمة وطويلة. والشجار سواء أكان سوء تفاهم أو خلافاً في وجهات النظر أو أيّ اختلاف آخر تختلف طبيعة التعاطي معه تِبعاً للبيئة التي يخلق فيها: خلاف بين أشخاص، شجار عائلي أو في العمل. وتختلف الأسباب التي أدّت إلى هذا الشجار، فإمّا أن يكون جوهريّاً أو ردّة فعل عكسيّة أو اختلاف في وجهات النظر أو غيرها من الأسباب التي تأخذ قيمتها في الجدل القائم تِبعاً لظروفه ولطريقة التعاطي معه من قِبل الشخص نفسه والطرف الآخر.
فكيف لنا التعاطي مع الشجار؟ ما هي الأسباب التي تؤدّي إلى تفاقم الشجار؟ وماذا عند تدخُّل أشخاصاً آخرين في الشجار؟  
 
برنامج "حياة وناس" ناقش هذا الموضوع، مع:
ـ سوسن الأبطح، صحافيّة في جريدة "الشرق الأوسط" وأستاذة جامعيّة في
 الجامعة اللّبنانيّة ومتخصّصة في الحضارة الإسلاميّة، من لبنان.
ـ د. وضاح الحجّار، أخصّائي في الطبّ النفسي ومحاضر في الجمعيات الأهلية
 السورية وشارك في العديد من البرامج الإعلامية، من سوريا.
وكان هناك مشاركة من المستمعين وعن طريق الفايسبوك.       
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن