تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة و ناس

" العودة إلى المدرسة، نجاح البداية نحو نجاح السنة الدراسيّة"

سمعي

"رزق اللّه على أيّام المدرسة" مقولة يردّدها البعض بعد المدرسة والجامعة ودخول الحياة العمليّة. وبالمقابل، يردّد الطالب عبارة "خيّ... خلصت السنة" مع نهاية كلّ عام. فكيف لنا أن نوفّق لعودة ناجحة وسعادة على مقاعد الدراسة؟

إعلان
مع نهاية كلّ عام دراسي، يفرح الطالب بانقضاء عام دراسي والتمتّع بأشهر العطلة، في حين ينشغل الأهل بكيفيّة السعي لتهيأة عودة ناجحة للعام الدراسي الجديد. ومن الجيّد أن يتهيأ الطالب أيضاً مسبقاً من خلال المتابعة مع أهله لكلّ التحضيرات من شراء الكتب والقرطاسيّة وغيرها، الأمر الذي يساعده للشعور بالرغبة للعودة إلى المقاعد الدراسيّة ويكون عامه الدراسي ناجحاً وبالتالي يطمئنّ الأهل منذ البداية، فإنّ كلّ بداية ناجحة تضمن إلى حدٍّ كبير استمراريّة جيّدة.
فأمام دور الأهل والطالب من جهّة، والأساتذة من جهّة أخرى، كيف يجب الاستعداد للعودة إلى المدرسة؟ ما هو الأسلوب الجيّد لكي يحافظ الطالب على الرغبة في الدراسة طوال العام كما تكون الحال في أولى أيّام المدرسة؟ وما هو التأثير النفسي على الطالب غير المهيّأ كما غيره من زملائه للعودة إلى المدرسة؟ 
 
"حياة وناس" تناول هذا الموضوع، مع:
ـ عبلة البساط، اختصاصيّة علم النفس التربوي، من لبنان
ـ د. محمّد أحمد صوالحة، دكتوراه في علم نفس الطفولة من جامعة عين شمس
 وأستاذ دكتور في جامعة اليرموك في قسم علم النفس الإرشادي والتربوي في
 كليّة التربية في جامعة اليرموك، من الأردن
وكان هناك شهادات لأهل تحدّثوا عن تجربتهم مع أبنائهم في التحضير للعودة إلى المدرسة.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن