حياة وناس

التوعية الجنسية، إنطلاقتها من البيت ومتابعتها في المدرسة

سمعي

تعتبر التوعية من أهمّ الأسس في تربية الأهل لأبنائهم. واليوم باتت التوعية الجنسيّة لا تقلّ أهميّة عن غيرها من العوامل التي لا بدّ للأولاد التنبّه لها لتكتمل فيما بعد في المدرسة ضمن أسس علميّة.

إعلان
 
مع نموّ الولد تنمو رغبته في اكتشاف ذاته وما يجري حوله فتكثر الأسئلة حول وجوده وتكوينه وغيرها من الأسئلة، بعضها يسهل على الأهل الإجابة عليها والبعض الآخر إمّا يصعب عليهم الإجابة عليها أو يتجاهلونها. ودور الأهل في التربية أساسي وعلى جميع الأصعدة وحتى في المواضيع الجنسيّة فلا بدّ من تقريب الواقع إلى الفتاة والصبي من حيث المتغيّرات التي ستحصل عندما ينضج ويكبر ومحاولة الإجابة على أسئلته من دون أيّ حرج أو وفقاً لمعتقدات جرت العادة أن يفسّرها الأهل لأبنائهم. واليوم، ومع وجود الإنترنت، لم يعد الأمر صعباً ويمكن الحصول على أيّة معلومة يريدها ومن دون ضمان صحّتها بشكل كامل أحياناً. وتنطلق التوعية الجنسيّة من البيت لتكتمل في المدرسة مع أساتذة مختصّين ومع أخصائيين في مادة التربية الجنسيّة لتكون المعلومات موثّقة علميّاً وتصل بطريقة دقيقة.
 
وبين مؤيّد للتوعية الجنسيّة ومعارض لها، فما هي أهميّة التوعية الجنسية في البيت والمدرسة؟ ما هي الطريقة الأمثل في إيصال المعلومة إلى الأولاد؟ وما هو دور المدرسة من خلال التربية الجنسيّة؟ وما هو الانعكاس السلبي على الأولاد في حال تجاهُل هذه التوعية؟   
 
تناول برنامج "حياة وناس" هذا الموضوع، مع:
ـ أمل فرحات، مديرة جمعيّة "دار الطفل اللّبناني" وأخصائيّة في التدخّل والوساطةالعائليّة، من لبنان.
ـ د. عصام علي الطيب، أستاذ علم النفس التربوي المساعد في كليّة التربية ـ قِنافي مصر وفي جامعة جازان السعودية.
ـ د. محمّد حمداللّه الدبّاس، استشاري الطب النفسي، من الأردن
وكان هناك شهادات لأهل تحدّثوا عن أهميّة التوعية الجنسيّة لأبنائهم والتحدّث معهم في هذا الشأن.
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم