حياة وناس

لا تحاسب نفسك أكثر مما يجب

سمعي

غالبا ما يراجع الإنسان نفسه ويحاسبها، ويؤنبه ضميره في حالة الإساءة لأحد من أفراد أسرته أو أصدقائه أو زملاء العمل. وهذه المراجعة وهذا التأنيب حالة صحية وضرورية تعكس إنسانية الفرد وإحساسه بالآخرين.

إعلان
 
لكن في المقابل هنالك من يفرط في محاسبة ذاته ويحمل نفسه المسؤولية دائما، ويشعر انه مخطأ في كل الحالات والمواقف. والموقف الذي نراه بسيطا من وجهة نظرنا ، بالنسبة لهم يشكل قضية كبيرة تمنعهم من النوم أو القدرة على التفكير. كما أنهم يحاولون إرضاء كل من يحيط بهم من أفراد الأسرة والأصدقاء.
-       متى تتحول محاسبة الذات وتأنيب الضمير من سلوك ايجابي إلى سلوك سلبي؟
-       لماذا هنالك أشخاص شديدي الإحساس بالآخرين حتى ولو على حساب أنفسهم؟
-       هل محاسبة الذات الدائمة لها علاقة بضعف الشخصية؟
-       هل صحيح أن من يحاول إرضاء الآخرين يخاف من الوحدة؟
-       ما دور التربية في ذلك؟
-       ما الفرق بين الطيبة والمحاسبة الدائمة للذات؟
ناقش برنامج حياة وناس هذا الموضوع مع كل من:
-       الدكتورة ليلى الشريف: اختصاصية في الصحة النفسية، من سوريا
-       الدكتور عنتر سليمان: خبير تنمية بشرية وفي تطوير العلاقات الإنسانية، من مصر

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم