حياة وناس

في الحبّ... ماذا يطلب شباب اليوم من الشريك؟

سمعي

الحبّ من أسمى المشاعر التي تخلق معنا وتنمو معنا، هو أساس في نجاح ما نقوم به فكيف إذاً في الحبّ؟ والحبّ هو الذي تنطلق منه أيّة علاقة عاطفيّة بين شخصين ويترافق معه عوامل أخرى ومتطلّبات تتبدّل مع الوقت ومتغيّرات المجتمع.

إعلان

 

في عصر باتت العلاقات الإنسانيّة مرتبطة أحياناً بالمجتمع وتغيّراته، فقد انعكس ذلك أيضاً على العلاقات العاطفيّة التي أصبحت أكثر واقعيّة في نظر جيل الشباب. وبعيداً عن حكايات أساطير الحبّ وحتى الأغاني التي تنقلنا إلى عالم آخر "خياليّ" إلى حدٍّ ما، فإنّ حياة الواقع جعلت الحياة العاطفيّة والعلاقات بين الشريكين مرتبطة أكثر بواقع المجتمع، والحبّ وحده لم يعد الركيزة الأساسيّة لاستمرار أيّة علاقة وصولاً إلى الزواج، فالتفاهم هو أيضاً رئيسيّاً في عصر بات صوت المرأة ينطق باستقلاليّته ودخلت سوق العمل في كافة مجالاته وبالتالي هناك عوامل جديدة يأخذها الشريكين بعين الاعتبار ومنها العمل وطبيعته والذي بات أمراً مهمّاً، يُضاف إلى ذلك موضوع السفر للشاب كما للفتاة... هذه العوامل الجديدة التي تطرأ على حياة الشخص نتيجة تطوّر المجتمع تلعب دوراً، إلى جانب الحبّ والتفاهم والاحترام وغيرها من الخصائص التي يطلبها الشريك من الآخر، في استمرار العلاقة أو عدمها.
 
فالأمر لم يعد أسير الحبّ فحسب، وإنّما كلّ العوامل مجتمعة تؤثّر في تحديد طبيعة العلاقة واستمراريتها ليكون نجاح هذه العلاقة قائماً على المشاعر ومدعوماً بالعقل.
 
وهنا نتساءل كيف نوفّق ما بين العقل والقلب؟ ماذا يطلب جيل الشباب اليوم من الشريك؟ ولماذا تنتهي علاقة في حين يستمرّ الحبّ؟      
 
ناقش  برنامج "حياة وناس" هذا الموضوع، مع:
ـ د. نهى معروف، مدرّس علم النفس بالجامعة الأميركيّة في القاهرة، من مصر.
ـ نديم محسن، أستاذ جامعي في العلوم الإنسانيّة والسياسيّة في الجامعة اللّبنانيّة الأميركيّة وكاتب ومؤلّف موسيقي، من لبنان.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم