الحرية والتحرر ... كيف نعيش الحرية ونمارس التحرر؟

سمعي

"أنا حرّ ..." هي عبارة ذو حدّين: فإمّا أن نعيش الحريّة بطريقة إيجابيّة وندرك كيف نستغلّ هذه الحريّة ونتحرّر من قيود معيّنة تعود بالفائدة على المجتمع، وإمّا أن نعيشها بطريقة سلبيّة لدرجة "الفلتان" والإساءة إلى المجتمع.

إعلان

 

إنّ مفهوم الحريّة هو مفهوم واسع وكذلك التحرّر، ومهما اختلفت النظرة إلى ممارستها فهناك مبدأ واحد: ما من حريّة مطلقة، هي تبقى نسبيّة تِبعاً لعوامل متعدّدة وأهمّها نظام المجتمع الذي يعيش فيه والتربية وغيرها.
 
من حيث الظاهر، منذ الولادة، نحن لسنا أحراراً وإنّما نكتسبها مع الوقت: إنّ أبسط الأمور أنّنا لم نختر الأهل أو الاسم أو المدرسة وحتى هناك البعض من لم يختر التخصّص الجامعي، ولكن في الواقع، إنّ الحريّة هي نوع من الممارسة والإدراك يوم يصبح في أيدينا الحقّ في اتّخاذ أيّ قرار وفي أيّ مجال كان: سياسيا أو عمليا أو شخصيا. وسواء على الصعيد الشخصي أم المجتمعي ككلّ فلا بدّ لنا أن ندرك كيف نعيش هذه الحريّة بشكل صحيح ونتحرّر كي لا نخطئ بحقّ ذاتنا وبالتالي بحقّ كل من يحيط بنا، فإنّ الحريّة تنطلق من الذات لتنعكس على الآخر.
 
من هنا أهميّة معرفة كيفيّة استغلال الحريّة بالشكل الصحيح من أجل التطوير الذاتي من جهة والمجتمعي من جهّة أخرى والتمكّن من التحرّر من قيود عديدة فرضتها السياسة أو المجتمع ذاته وإن كان مفهوم الديمقراطيّة وحريّة التعبير هما السائدان في الشكل ولكن ليس دوماً في المضمون.
 
كيف نفهم في البداية معنى الحرية والتحرّر؟ كيف لنا أن نستغلّ الحريّة بالشكل الصحيح؟ ماذا عن ممارسة التحرّر دون التعرّض لمبادئ المجتمع أو الإساءة إلى طبيعة المجتمع؟ وماذا عن الانعكاس النفسي لطريقة ممارسة الحرية والتحرّر؟ 
 
تناول برنامج  "حياة وناس" هذا الموضوع، مع:
 
ـ جاكلين بولس، رئيسة نشرة أخبار في إذاعة صوت لبنان ومذيعة أخبار، من لبنان
 
ـ د. منير حسن جمال، أستاذ علم النفس المعرفي بجامعة قناة السويس والجامعة العربيّة المفتوحة بالرياض، من السعودية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية