حياة وناس

الدروس الخصوصيّة، بين الدعم العلمي والربح التجاري

سمعي

لا يكاد ينتهي الطالب من الدوام المدرسي لتأتي ساعات متابعة دروسه ليوم غد، وغالباً ما يتابعها مع الأهل وأيّ تقصير يتنبّه إليه الأهل يدفعهم إلى التوجّه للدروس الخصوصيّة في مراكز للدعم المدرسي أم بمتابعة أستاذ في المنزل.

إعلان
 
من البديهي أن يتابع الطالب دروسه مع أهله في سنوات الدراسة الأولى قبل أن يبدأ الاعتماد على نفسه وتحضير كل واجباته، ولكن ماذا عند التقصير في الدراسة وانشغال الأهل أحياناً بسبب ظروف العمل؟ لا بدّ حينها من اللّجوء إلى الدروس الخصوصيّة والتي يمكن بروزها من خلال إمّا مراكز الدعم المدرسي أو في داخل المدرسة أو اعتماد مدرّس خاص في المنزل لمتابعة التلميذ في كلّ دروسه أو في المواد التي يحتاج فيها الدعم.
 
وتبقى الدروس محبّبة طالما أنّها تقتصر على الدعم العلمي ومساعدة الطالب في إنجاز واجباته على أكمل وجه وتصحيح وتقوية المجال الذي يقصّر فيه، ولكن تنقلب المقاييس عندما تتحوّل الدروس الخصوصيّة إلى هدف تجاري بغية تحصيل المال وبطريقة غير منطقيّة إلى حدٍّ ما. بشكل عام، ومن دون أيّ تعميم، هذا هو واقع الدروس الخصوصيّة في المجتمع العربي، وبين مؤيّد ومعارض تحافظ مثل هذه الدروس على أهميّتها ضمن شروط معيّنة وتحت إدارة المدرسة من جهّة والأهل من جهة أخرى.
 
كيف يجب ضبط عمليّة الاعتماد على الدروس الخصوصيّة؟ متى نلجأ إليها ومتى نحدّد خطّ النهاية؟ وكيف تنعكس مثل هذه الدروس على عقل التلميذ وحتى ذكائه؟
 
تناول برنامج  "حياة وناس" هذا الموضوع، مع:
 
ـ د. ثريا أبو السعود، معالجة نفسيّة وتربويّة في مركز الأسرة للإستشارات
 والتدريب ومديرة الاستشارات في المركز، من الكويت.
ـ ريمون الخوري، مدير مؤسّسة EduLiban ومدير أكاديميّة القيادة والإدارة
 المتخصّصة بالتدريب، من لبنان. 
ـ د. منير حسن جمال، أستاذ علم النفس بجامعة قناة السويس والجامعة العربيّة
 المفتوحة بالرياض، من السعودية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم