حياة وناس

اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

سمعي

في الوقت الذي يصادف فيه اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، يطرح هذا الموضوع بقوة على أجندة العمل النسائي والحقوقي في البلاد العربية، وقد أتخذ هذا الملف بعدا جديدا بعد الحراك السياسي في عدد من هذه البلاد.

إعلان

وقد أشارت نهاد أبو القمصان رئيسة المركز المصري لحقوق المرأة بان الثورة في مصر أثرت على المرأة المصرية بأن جعلتها أكثر جرأة في التعبير عن رفضها للعنف والقمع.
 
وأضافت أبو القمصان بان التحرش الجنسي واحد من أشكال العنف التقليدية التي تتعرض لها المرأة، لكنه لم يعد من المواضيع المسكوت عنها اجتماعيا، فالمرأة تواجهه بقوة، وهو ما أعطى انطباعا بان هذه الظاهرة قد ازدادت في الفترة الأخيرة.
 
من جانبها قالت احلام بلحاج رئيسة جمعية " نساء ديمقراطيات" التونسية بأن مسح شامل أجري عام 2011 حول مدى تعرض المرأة التونسية للعنف، وتبين بان هنالك امرأة من اثنتين تعرضت لأحد هذه الأشكال.
 
 وبينت بلحاج بان البيئة القانونية في تونس تحمي المرأة جزئيا من العنف، لكن المشكلة تكمن في النظرة الاجتماعية السلبية التي غالبا ما تحمل المرأة نفسها مسؤولية هذا العنف الذي تتعرض له.
 
وفيما يتعلق بالعمل النسوي العربي المشترك لمواجهة العنف، قالت أبو القمصان بان هنالك مبادرات نسوية منذ سنوات، ولكن الحراك السياسي فتح الكثير من القضايا المشتركة أيضا كإعداد الدستور والمشاركة في الانتخابات، وهذا يتطلب تعميق العمل النسوي المشترك.
 
في حين أشارت بلحاج ان هذا الحراك أثار قضايا حيوية جديدة على أجندة العمل النسوي، وهو ما شغل النساء في قضاياهم المحلية على حساب العمل النسوي المشترك.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم