حياة وناس

المرأة التونسية بعد سنتين من الثورة أقل ثقة بالمستقبل

سمعي

كانت المرأة التونسية قبل الثورة تعاني كالرجال من تغييب حقوق كثيرة أساسية، كحرية التعبير وحق مساءلة السلطة والمشاركة في العمل السياسي دون وصاية من الحزب الحاكم في النظام السابق. ومع ذلك فقد كان لها مكانة هامة في الدورتين الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

إعلان

من جهة أخرى كانت المرأة التونسية من اولى النساء في العالم العربي اللواتي حصلن على جزء يسير من حقوقهن المدنية، وتعتبر مجلة الأحوال الشخصية التونسية واحدة من أكثر قوانين الأحوال الشخصية تقدما مقارنة ببقية البلاد العربية.

 لذلك اليوم وبعد مرور سنتين على ثورة يفترض أنها تضيف مكاسبا جديدة للمرأة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، على اعتبار أن الثورة تشكل تجاوزا للقديم وبناء لمستقبل جديد.
هل أضافت الثورة مكاسبا جديدة للمرأة أم أفقدتها بعضا منها؟
هل أفرزت الثورة بعد مرور سنتين مشاكل للمرأة التونسية لم تعهدها من قبل؟
ما بين طموح الأمس وتوجسات اليوم، كيف يمكن للمرأة التونسية أن توجه دفة التغيير الحالي نحو مستقبل ايجابي؟

ناقش برنامج "حياة وناس "هذا الموضوع مع كل من:
امال عزوز: عضو المجلس الوطني التأسيسي وعضو بمجلس الشورى عن حركة النهضة.
سعيدة قراش: ناشطة حقوقية وعضو في جمعية نساء ديمقراطيات.
سلوى الشرفي: أستاذة الإعلام بالجامعة التونسية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم