حياة وناس

الإنتقام... ومن قال أنه يعيد لنا حقنا؟

سمعي

بالنسبة للبعض هو حاجة في حين أنّه غلطة، وبالنسبة للبعض الآخر هو راحة بينما هو نقمة. وفي كلتا الحالتين لن يجد الشخص في الإنتقام أيّة خطوة إيجابيّة بل سيشعر بعذاب أكبر من دون أن يضمن حصوله على حقّه ممّن يريد الانتقام.

إعلان

 

وما الانتقام إلاّ ردّة فعل لموقف حدث مع الشخص من قِبل الآخر قد لا يكون يتوقّعه وتسبّب بأذيته، فهو إذاً ردّة فعل تجاه شخص كان له قيمة في حياتنا ولم نتحمّل ما جرى.
 
هكذا يجد البعض في الانتقام وسيلة للشعور بالراحة وكأنّه بالتالي يستعيد الحق الذي سُلب منه. ولكن الانتقام ليس بهذه السهولة فالشخص يجهل عواقب هذا الشعور بحيث يصبح الشخص سجين هذه الرغبة والبحث عن الوسائل من أجل الوصول إلى غايته.
 
أمّا في الواقع فإنّ الانتقام ليس من شأنه أن يعيد إلينا الحقّ الذي نصبو إليه سواء في حياتنا الشخصيّة أو العمليّة بل قد يرتدّ علينا سلباً من الناحية النفسيّة ونصبح أسرى لهذا الشعور، أمّا الموقف الأسلم قد يكون أحياناً بتجاهُل الشخص الآخر وغالباً ما تكون هذه الوسيلة أفضل طريقة ليشعر الآخر بضعفه.
 
من هنا، من الأفضل السعي من أجل تحقيق أهدافنا والبحث عن السُبل المثلى بدل التركيز على الوسائل التي سنلجأ إليها من أجل تنفيذ الانتقام، فمن الجيّد توظيف الوقت فيما يعيد إلينا بالفائدة.
 
ما هو الانتقام؟ كيف نسيطر على هذه الرغبة بالانتقام؟ ممّن نريد الانتقام عادةً؟ وما هي البدائل؟
ناقش برنامج "حياة وناس"  هذا الموضوع، مع:
ـ وضاح الحجّار، أخصّائي في الطبّ النفسي ومحاضر في الجمعيات الأهلية السورية وشارك في العديد من البرامج الإعلامية، من سوريا.
ـ نديم محسن، أستاذ جامعي في العلوم الإنسانيّة والسياسيّة في الجامعة اللّبنانيّة الأميركيّة وكاتب ومؤلّف موسيقي، من لبنان. 


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم