حياة وناس

إقامة حوار إيجابي مع الأولاد وضبط سلوك التمرد لديهم

سمعي

الحوار، هو أكثر ما نطالب به وأصعب ما يمكن القيام به في أوقات كثيرة والنماذج عديدة في الحوارات التي تدور في صفوف الكبار، فكيف هي الحال إذاً مع الصغار؟ إنّ الحوار مع الأولاد هو رئيسي في نشأتهم بشكل صحيح فلا بدّ إذاً من ضمان نمط حواري إيجابي وبنّاء.

إعلان

 يصعب على الأهل أحياناً إقامة حوار مع أبنائهم والسبب في ذلك أنّه لم يتمّ استغلال مرحلة الصغر معهم من أجل استعداد الأبناء للنقاش مع الأهل لأنّ هذا الأمر مهمّ جداً لكي يكون الولد مهيّئاً لذلك فيصبح ذلك بمثابة عادة لديه كما التحدّث مع أصدقائه.

أمّا العامل الآخر المهمّ أيضاً هو الوقت، فبالنسبة للأهل عليهم بتنظيم وقتهم للتمكّن من الجلوس أكثر مع أولادهم ومحاورتهم بما يهمّهم أولاً وما يفيدهم ثانياً خصوصاً في هذا الوقت  حيث إنّ الأمّ كما الأب يقضون وقتاً في العمل من جهة وكذلك الأولاد الذين يقضون وقتاً بين المدرسة وتحضير واجباتهم المدرسيّة ومن ثمّ التوجّه إلى الكومبيوتر وغيرها من الوسائل التكنولوجيّة التي تكاد تكون هي البديل عن الحوار مع الأهل.

وإن كان الأهل يشكون من عدم إصغاء الأولاد لهم فالمسؤولية تقع على الطرفين ويقع اللوم على الأهل من قبل الأولاد والعكس صحيح. هذه ليست بقاعدة عامة، فالعديد من الأهل نجحوا في إقامة علاقة صداقة مع أبنائهم واستغلّوا وقت الفراغ وأيّام العطلة لتكون هذه المساحة فرصة إيجابيّة من أجل تمضية الوقت مع الأولاد ومتابعة أمورهم والإجابة عن أسئلتهم بدل أن يبحث عنها على الإنترنت. من هنا، فالحوار من شأنه أن يساهم في بناء شخصيّة قويّة لدى الأولاد ويقلّل من حدّة التمرّد لديهم لا سيّما بالنسبة للمراهقين منهم؛ فبالحوار الإيجابي والبنّاء نضمن القناعة والإدراك السليم في ذهن أولادنا.

كيف نبني خطاً سليماً في حوارنا مع الأبناء؟ ما هي العوامل التي تحول دون خلق هذه الهوّة لدى بعض الأهل مع أبنائهم؟ وإلامَ تؤول جلسات الحوار مع الأولاد أو عدمها؟    
   
"حياة وناس" تناول هذا الموضوع، مع:
 
ـ د. فرح تميم، أخصائيّة تربويّة في مجال الأطفال ذووي القدرات العالية أو الذكاء الحادّ، من لبنان.
 
ـ بثينة باعباد، مدير وحدة الدراسات والأبحاث والتطوير -عمادة خدمة المجتمع جامعة الملك عبد العزيز ومستشار أسري تربوي زوجي ومستشار لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، من السعودية.
 
ـ د. محمّد صوالحة ، دكتوراه في علم نفس الطفولة من جامعة عين شمس وأستاذ دكتور في جامعة اليرموك في قسم علم النفس الإرشادي والتربوي في كليّة التربية في جامعة اليرموك، من الأردن.
 
وكان هناك شهادات مع أهل تحدّثوا عن كيفيّة إقامة حوار مع أبنائهم من جهة وصعوبة التحاور معهم من جهة أخرى. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم