حياة وناس

براءة الحب عند الأطفال درس لا بد أن يتعلمه الكبار

سمعي

الحبّ، أجمل شعور يُخلق مع الطفل وينمو معه. لذلك فإنّ هذا الحبّ هو بريء عندما ينطلق من الأطفال في تعاملهم مع الأهل والأصدقاء وحتى الحبّ تجاه الجنس الآخر على مقاعد الدراسة. وما على الأهل إلاّ كيفيّة التعامل مع أبنائهم بحبّ ومساعدتهم في تطويره إيجابيّاً.

إعلان
 
حتى الحبّ في عالم الأطفال خضع لمظاهر الانفتاح والتطوّر ولم يعد التحدّث بهذا الأمر يشكّل "تابو" إن من جهة علاقة الأهل والأولاد من جهة أو علاقة الأولاد فيما بينهم وأصدقائهم من جهة أخرى. وتبقى علاقة الحبّ التي تجمع الوالدين هي الصورة الأولى التي تنطبع في ذهن الأبناء وعلاقتهم بالآخر، وانكسر ذلك الخجل في التعبير عن هذا الحب أمام الأبناء الذين بدورهم باتوا يدركون هذا الأمر ويعيشون قصصهم العاطفيّة وفق ما يتناسب مع عمرهم وثقافتهم في هذا المجال. وهكذا ينطلق الحبّ من أحضان الأهل ليتعزّز على مقاعد الدراسة. الحبّ هنا يأخذ أكثر من اتّجاه باعتبار أنّ الولد في هذا العمر قد ينجذب إلى صديقه من الجنس الآخر بعلاقة بريئة قد تمتدّ لسنوات ومن يدري ما مستقبلها؟ ولكن الصعوبة تكمن عندما تتوجّه تلك النظرة نحو المدرّس أو المدرّسة.
 
ومهما كان التوجّه لهذا الحبّ، من المهمّ أن يعي الولد هذا المفهوم. والأهل هم الذين يعود لهم الدور الرئيسي في توعية أبنائهم حول هذا الموضوع وجعلهم يتحدّثون معهم في هذا الشأن بدل اللجوء إلى الكذب على اعتبار أنّ الأبناء ق د يخافون التحدّث مع أهلهم بذلك خوفاً من ردّة فعلهم.  
 
كيف نسعى إلى تنمية مفهوم الحبّ عند الأطفال إيجابيّاً؟ كيف نتعامل مع أبنائنا في علاقاتهم مع أصدقائهم؟ وما أهميّة التعبير عن تلك المشاعر؟
 
"حياة وناس" تناول هذا الموضوع، مع:
ـ د. رِفعة الزعبي، أستاذة جامعيّة في قسم علم النفس التربوي في الجامعة الأردنيّة، من الأردن.
ـ د. يوسف جلال، رئيس قسم علم نفس في جامعة المنصورة، من مصر.
ـ د. محّمد بسّام سكّريّة، أستاذ في علم النفس التربوي والإرشاد التربوي وأستاذ في كلّية التربية في الجامعة اللّبنانيّة، من لبنان.
وكان هناك شهادات مع أهل تحدّثوا عن طبيعة علاقتهم مع أولادهم في موضوع الحب.

  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم