حياة وناس

خيال الطفل يتخطى الواقع إلى حدود الشخصيات الخيالية

سمعي

رغم صغر سنّهم إلاّ أنّ الأولاد يمتلكون خيالاً واسعاً تمتدّ خيوطه إلى أبعد من ذلك من خلال الشخصيات الخيالية التي يتعرّفون عليها مع الأهل من خلال القصص التي يتلوها عليهم قبل النوم وكل ما يتبع ذلك مما يشاهدونه على التلفزيون أو الكومبيوتر.

إعلان

بين "باتمان وسوبرمان وباربي وبلانش نيج" وغيرها من الشخصيات التي يرغب الفتيان والفتيات التمثّل بها وتقليد أبرز ما تقوم به، يأتي دور الأهل في مساعدة أبنائهم على اعتبار هذه الشخصيات أمثولة يتعلّمون منها ما هو إيجابي ويبتعدون عن القيام بما هو سلبي أو بالأحرى قوة خارقة لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع وإلاّ فهي ستتسبّب لهم بالأذية. فالولد لا بدّ أن يدرك حدود الواقع من كلّ ما يقرأه أو يشاهده من جهة وحدود الخيال التي تتّصف به تلك الشخصيات من جهة أخرى.

واليوم بات عصر الإنترنت والآي باد هو إنذار جديد وقوي للأهل لفرض رقابة أكبر على أبنائهم وتوعيتهم أكثر فأكثر على حقيقة هذه الشخصيات التي تبقى خياليّة في كثير من ظاهرها وتحمل عدداً من الدروس في جوهرها... لذلك لا بدّ من إدراك كيفيّة التوفيق بين متابعتنا لتلك الشخصيات وعدم تخطّي الواقع وتقليد بعض أعمالها التي أودت بحياة بعض الأولاد.
 
فكيف نعرّف أولادنا حقيقة هذه الشخصيات؟ ما هي أهميّة تنمية خيال الولد من خلال هذا العالم الافتراضي؟ ومتى يصبح الخطر على الأولاد من جرّاء تعلّقهم بأيّة شخصيّة من هؤلاء؟    
 
"حياة وناس" تناول هذا الموضوع، مع:
 
ـ د. فرح تميم، أخصائيّة تربويّة في مجال الأطفال ذووي القدرات العالية أو الذكاء الحادّ، من لبنان.
 
ـ د. محمد نبيل عبد الحميد، أستاذ علم النفس الاجتماعي في كلية الآداب - جامعة المنصورة، من مصر.
 
وكان هناك شهادات مع أهل تحدّثوا عن علاقة أبنائهم بالشخصيات الخياليّة ومشاركات على صفحة الفايسبوك.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم