حياة وناس

الجرأة باب لكسر الخجل

سمعي

إمّا أن تكون جريئاً وتنال ما تصبو إليه، وإمّا أن تكون خجولاً وتضيّع عليك العديد من الفرص. بهذه الكلمات يمكن أن نلخّص، إلى حدّ ما، شخصية الإنسان بين الجريء والخجول. قد يكون واقعاً مطروحاً ولكن هذا ليس بقاعدة ثابتة.

إعلان

الجرأة والخجل ميزات يتمتّع بهما كلّ إنسان إلاّ أنّ طريقة التعاطي معهما تختلف تِبعاً لطبيعة كلّ شخص وتربيته من جهة والموقف الذي يواجهه من جهة أخرى... إنّها مسألة شخصية بشكل خاص تظهر معالمها من خلال التعامل مع الآخر. وللجرأة ميزات عديدة ولعلّ أهمّها أن تكون الوسيلة لكسر الخجل الذي قد يعيق ذاك التواصل مع الآخر. وللخجل أيضاً ميزاته وأهمّها كونه الوسيلة التي تساعد إلى عدم الوقوع في الجرأة المفرطة التي قد تصل إلى حدّ الوقاحة لدى البعض.  

وعلى اعتبار أنّ الجرأة والخجل هما سلوك... إذاًً لا بدّ من أن يتحكّم الشخص بهما لا سيّما في المواقف التي تتطلّب السيطرة عليهما سواء من قبل المرأة أم الرجل، فما من قاعدة تجزم بأنّ المرأة مثلاً أكثر خجلاً من الرجل الذي يعتبر أنّه أكثر جرأة فكلّ المقاييس قد تنقلب نظراً للموقف. فإنّ مثل هذه المقولة قد تكون مرتبطة بمعتقدات معينة من المجتمع ذاته الذي يعتبر أنّه لا بدّ للمرأة أن تكون خجولة لأنّ ذلك نوع من التعبير عن أنوثتها في حين أنّ الرجل غالباً ما يكون أكثر جرأة كتعبير عن قوّة في الشخصيّة.
 
ماذا وراء الخجل والجرأة وكيفيّة التعاطي معهما؟ كيف نكسر الخجل ومتى تتحوّل الجرأة إلى وقاحة؟ هل خجل المرأة يزيد من أنوثتها وجرأة الرجل من خصائص رجولته؟   
     
"حياة وناس" ناقش هذا الموضوع، مع:
ـ إليسار حبيب، صحافيّة ومسؤولة قسم المرأة في جريدة "الجمهورية"، من لبنان.
ـ صلاح عبد السميع مهدي باشا، أستاذ علم النفس التربوي في جامعة المنصورة، من مصر.
وكان هناك مشاركة من المستمعين وكلّ من انضمّ إلى صفحة الفايسبوك الخاصة بالبرنامج. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم