تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

التعليم في العالم العربي بين المدارس الخاصة والرسمية

سمعي
3 دقائق

لم يعد اختيار الاسم وغيرها من المستلزمات الخاصة بالأولاد، الهاجس الوحيد عند الأهل الذين ينتظرون مولودهم الجديد، وإنّما اختيار المدرسة هو ما يُقلق تفكير العائلات ذات الدخل المحدود، على اعتبار أنّ المدارس الخاصة أكثر اعتماداً من الرسميّة من حيث مستوى التعليم وأكثر كلفة.

إعلان

 لا يختلف أحد على أنّ إشكالية التعليم الرسمي تكمن في طريقة التعليم والمستوى من جهة والمشاكل، لا سيّما المالية، التي يعاني منها هذا القطاع من جهة أخرى والتي تنعكس على عدد الأساتذة في هذا المجال وعدد الصفوف أحياناً؛ ما يضطرّ الأهل تلقائيّاً للتوجّه نحو المدارس الخاصة وإن كانت متطلّباتها أكثر وكلفتها عالية إلاّ أنّها تضمن مستوى تعليمي أفضل للطالب وتمنحه دعماً ؛أكبر وتهيؤه بشكل أفضل لدخول الجامعة. هذا فضلاً عن مستوى الأساتذة الذي يعتبر إلى حدّ ما في تراجع في المدارس الرسميّة فالتوجّه أكثر إلى المدارس الخاصة لأسباب مادية وضمانات تكاد تكون أكبر

إذاً فالسبب الأوّل في التوجّه نحو المدارس الخاصة هو البرامج في نظام التعليم وهيكليّة التدريس والمتابعة مع التلاميذ، إضافة إلى أنّ المدارس الخاصة مجهّزة بطريقة أفضل ممّا هو عليه الحال بالنسبة للمدارس الرسميّة سواء من حيث توفّر الحواسب التي باتت جزءاً لا يتجزّأ من النظام التعليمي أو حتى اللغات لا سيّما الإنجليزية التي باتت تُدرّس إلى جانب الفرنسيّة منذ الصفوف الأولى وبالتالي لم تعد مجرّد خيار أمام الطالب وصولاً إلى التجهيزات التطبيقيّة ونعني بذلك المختبر الذي يساعد في تطبيق المواد العلميّة.
 
وتجدر الإشارة إلى أنّ المدارس اليوم، لا سيّما الخاصة، باتت تُعنى أيضاً بمن لديهم صعوبات في التعلّم والمتابعة مع التلميذ والأهل على حدّ سواء، فما هي الخطوات على هذا الصعيد؟ لماذا تراجع الإقبال على المدارس الرسميّة لحساب المدارس الخاصة؟ ولماذا هذا التقصير في الاهتمام بالتعليم الرسمي ومن يتحمّل المسؤولية؟           
 
"حياة وناس" تناول هذا الموضوع، مع:
 
ـ أماني الجردي، رئيسة جمعية DYS، من لبنان.
 
ـ د. سليمان عبد الواحد يوسف ابراهيم، أستاذ التربية الخاصة وصعوبات التعلّم المساعد في كلية التربية ـ جامعة جازان في المملكة العربية السعودية ، من السعودية.
 
وكان هناك شهادة مع خالد الجردي، مدرّب البرمجة العصبيّة اللّغويّة، الذي تحدّث عن تدريب الأساتذة سواء في المدارس الخاصة أم الرسميّة. وشهادات مع أهل تحدّثوا عن واقع المدارس الخاصة والرسميّة وتجربتهم مع أولادهم. بالإضافة إلى مشاركات على صفحة الفايسبوك. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.