حياة وناس

الضحك... تعبير عن فرحة أم إخفاء لحزن؟

سمعي

الضحك، مادة رئيسيّة يحتاج إليها الإنسان كعنصر داعم للعديد من المواقف التي تواجهه وتحزنه. قد تكون ردّة فعل لموقف يحدث أو تكون مفتعلة مثلما تحاول معظم برامج الفكاهة والمسرحيات نقله إلينا. ولكن من قال إنّ الضحكة هي فقط للتعبير عن فرح؟

إعلان
في كثير من الأحيان تتحوّل الضحكة إلى ردّة فعل تجاه أيّ موقف صعب نتعرّض له مثلما يحدث للبعض عندما يقع أحد الأشخاص أمامهم أو كما يحدث للأمّ عندما تريد معاقبة ابنها أو ابنتها على أمر خاطئ ولكن في الوقت ذاته يثير الضحك وغيرها من المواقف التي تُضحكنا لا إرادياً ؛ وبالمقابل هناك الضحكة التي تُرسم على الوجه وتكون غطاء لإخفاء حزن داخلي ولا نرغب بإظهاره. ولعلّ أبرز ما يعبّر عن حالة الضحك بتناقضه هو ما يقوم به ممثلو الكوميديا فمن قال أنّهم دائماً سعداء؟
ولا ننسى بالتأكيد الضحك بمفهومه المتعارف عليه كنتيجة لموقف مضحك : نكتة، سكيتش، مسرحية فكاهية، وغيرها من المواقف المضحكة التي قد نعيشها أو نراها أو نلتمسها ممّا يتمّ إخباره على مسامعنا.
 
وفي كل حالاته، لا بدّ من أن نستغلّ الضحك بطريقة إيجابيّة وهو بالنسبة للكثيرين يُعتبر وصفة تقي من تحمّل العبء بكلّ تداعياته فنميل إلى النظر لهذا الموقف أو ذاك بضحكة وإن كانت مفتعلة أحياناً، ما يمكن له أن يساعد في التخفيف من الحزن...
لربّما علينا قدر المستطاع أن نتعلّم كيف نضحك في وجه بعض المواقف المُحزنة فقد تكون الابتسامة حلاً نمتلكه نحن بين أيدينا.
 
متى يتحوّل الضحك إلى علاج يقي من شدّة التداعيات الناتجة عن الحزن الذي نشعر به؟ من المسؤول عن عملية الضحك؟ وما الذي يميّز الشخص الكوميدي عن غيره فيما يتعلّق بهذه المسألة؟ 
 
"حياة وناس" ناقش هذا الموضوع، مع:
ـ ليلى اسطفان، ممثلة وموسيقيّة، من لبنان.
ـ د. وضّاح الحجار، أخصّائي في الطبّ النفسي ومحاضر في الجمعيات الأهلية السورية وشارك في العديد من البرامج الإعلامية، من سوريا.  
وكان هناك مشاركة من المستمعين وكلّ من انضمّ إلى صفحة الفايسبوك الخاصة بالبرنامج.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم