تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

نمط الحياة، واقع يتبدل وإن بعد حين

سمعي
يوتيوب
3 دقائق

في الحياة تُفرض علينا العديد من المسائل التي لا يمكن التحكّم بها ويلعب المجتمع دوراً مهمّاً في بناء نمط حياة نتربّى عليه ونتأقلم معه ولكن سرعان ما نتمكّن من أن نغيّر مسار هذا النمط ونرسم له الطريق الذي نريدها وإن مضت سنوات.

إعلان

نمط الحياة متغيّر وإلاّ نقع في الروتين وليس هناك أيّ عائق في السعي إلى خلق نمط حياة جديد يتناسب مع تطلّعاتنا بعيداً عن القاعدة التي رسمها لنا المجتمع والبيئة. فماذا عندما نخاطر حقاً في ما نحن عليه ونتّجه إلى تغيير هذا النمط؟

بالنسبة للبعض هذا ضروري من أجل مواكبة التطوّر والسعي لكسر الروتين بعض الشيء وبالنسبة للبعض الآخر هو تغيير جذري بمعنى السعي إلى اعتماد النمط الذي يرغبون به حقاً ولكن لظروف ما اضطروا خلال فترة معينة أن يعيشوا بأسلوب معين ظنّوا أنّهم يستطيعون التأقلم معه ولكن ما إن استطاعوا التمرّد على ذلك الواقع خاطروا بما هو ثابت ومعلوم للانطلاق إلى عالم أرادوه هم كما باتوا يخطّطون لتنفيذه ولكن هنا لا بدّ من التنبّه إلى نقطة هامة وهي أنّهم بذلك يخاطرون بالتوجّه نحو مجهول. وهنا نحن نتكلّم أكثر عن هؤلاء الذين كانوا قد أسّسوا نمطاً لحياتهم تأقلموا معه لسنوات وسنوات وليس مجرّد شاب ما زال يبني لمستقبل جديد.
 
وهنا لربّما يكون التخطيط الجيد والاستراتيجية السليمة هما الخطوة الأولى نحو انطلاقة ناجحة... ولكن كيف نخطو بثبات عند اتّخاذ هكذا قرار؟ ما هي العوامل التي تتحكّم بنمط حياتنا؟ ومتى نستطيع حقّاً الانطلاق في نمط حياة كما نريده نحن؟  
 
"حياة وناس" تناول هذا الموضوع، مع :
ـ خالد الجردي، مدرّب البرمجة العصبيّة اللغويّة، الولايات المتّحدة الأميركيّة.
ـ محمّد عوّاد، كاتب أردني، من الإمارات العربيّة المتّحدة.
   
وكان هناك مشاركة من المستمعين وكلّ من انضمّ إلى صفحة الفايسبوك الخاصة بالبرنامج.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.