تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

عرب الاغتراب ورمضان، بين تقاليد البلد الأم وعادات الاغتراب

سمعي
يوتيوب
3 دقائق

يعاني المغترب بشكل مباشر أو غير مباشر من الحنين إلى الوطن الأمّ وإلى مسائل عديدة تربطه بوطنه ولربّما يصبح هذا الرابط أقوى في فترة الأعياد منها مثلاً خلال شهر رمضان. فكيف يوفّق المغترب العربي ما بين تقاليد بلده وعادات بلد الاغتراب؟

إعلان

 إنّ الفرد وإن ترك بلده فهو بالتأكيد لم يترك مبادئه، وإن تأقلم بعادات بلد المهجر، لا سيّما الدول الأجنبية، فهو لم ينسى أسس ثابتة في حياته. وفي كلتا الحالتين، وممّا لا شكّ فيه أنّ النمط الذي نعيشه في بلاد الاغتراب مهما كان قريباً أو بعيداً عن النمط الخاص بنا فهو لا يستطيع أن يبعدنا عن رمزية العيد وكأنّ الشخص يستعيد جذوره من جديد خلال هذه الفترة وإن تحوّل البعض عن بعض الطقوس الخاصة بهذا الشهر لسبب أو لآخر، فإنّ البعض الآخر يجد في زمن رمضان فرصة لاستعادة ذكريات خاصة سواء دينية، عائلية وحتى اجتماعيّة تكاد تكون إلى حدّ ما قد أُهمِلت في وقت ما نتيجة للظروف التي تفرضها الغربة وظروف الدراسة أو العمل وغيرها من انشغالات الحياة اليومية في بلاد الاغتراب والتي لا يعرفها سوى المغترب نفسه.

وهنا، نسلّط الضوء أكثر على المغتربين في الدول الأجنبية أكثر منهم في الدول العربية على اعتبار أنّ الدول العربية تبقى إلى حدّ كبير متشابهة في مختلف التقاليد خلال هذه الفترة.
 
فهل تتمكّن الغربة فعلاً من جعل المغترب المسلم يتمسّك أكثر بكل تلك التقاليد بعيداً عن عادات بلد الاغتراب ونمط حياته؟ كيف يعيش المغتربون زمن رمضان؟ وما هي نظرة المغترب بالتحدي إلى رمضان؟           
 
"حياة وناس" تناول هذا الموضوع، مع :
ـ لينا أبو بكر، كاتبة صحافيّة في "القدس العربي" وناشطة حقوقية وشاعرة، من لندن.
- فاديا رستم، نائب رئيس جمعية السلام السورية السويدية وممثلة لمنظمة التضامن مع سوريا في مدينتي يونشوبينغ وناشطة سورية في السويد لكسر الحصار الإعلامي عن سوريا، من السويد.
- علي بو اللّغيث، رئيس الجمعية الفرنسية العربية للتأهيل والتربية ورئيس مؤسّسة "ألف معرفة ومعرفة"، من فرنسا.
وكان هناك مشاركات من العديد من الأشخاص الذين انضمّوا إلى صفحة الفايسبوك الخاصة بالبرنامج.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.