تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

الفلسطينيون: أطفال قادمون من خلف القضبان

سمعي
الطفل مهند عمار الزبن "وليد" النطفة المهربة
3 دقائق

من الطبيعي اليوم أن تتم عمليات حمل من خلال التلقيح الاصطناعي لأزواج يعانون مشاكل طبية، ولكن من غير الطبيعي أن يلجأ إلى هذه الطريقة مَن ليس لديهم مشاكل تمنعهم من الولادة الطبيعية، ولكن لديهم مشاكل من نوع آخر تتمثل في قضبان السجن التي تفصل بينهم.

إعلان
نساء فلسطينيات أزواجهن يمضون أحكاما عالية في السجون الإسرائيلية تصل إلى عشرات السنوات ، وبعضهن لم يمض على زواجهن سنة واحدة، قرروا سوياً مع أزواجهن الاستمرار في حياتهم رغم قضبان السجن وعدم الخضوع للأمر الواقع. لذلك فقد ابتكروا فكرة الإنجاب عن بعد من خلال تهريب السائل المنوي للزوج من داخل السجن وإجراء عمليات التلقيح في مراكز مختصة معرضين أنفسهم للمخاطرة.
 
 
وهنالك بعض الأزواج الذين اضطروا إلى محاولة تهريب السائل المنوي وإجراء التلقيح الاصطناعي أكثر من مرة، بسبب فشل العملية كونها تتم في ظروف استثنائية وصعبة حيث غالبا ما تموت الحيوانات المنوية قبل أن تصل إلى مكان إجراء عمليات التلقيح الاصطناعي.
 
كيف ولدت فكرة الإنجاب من خلف القضبان وما هي ظروف عملية تهريب السائل المنوي ومخاطره؟
هل من السهل على زوجة لم يمض على زواجها عام واحد وربما لن ترى زوجها مرة أخرى أن تقرر البقاء بجانبه وتنجب منه في هكذا ظروف؟
ما هو مصير هؤلاء المواليد خاصة وان إسرائيل ترفض الاعتراف بهم؟
ما هو موقف القانون الدولي من هذه القضية ولماذا لا يسمح لهؤلاء الأزواج بالالتقاء دون عوائق؟
ما هي نظرة المجتمع الفلسطيني لهذه القضية ؟
 
 
ناقش برنامج حياة وناس هذه القضية مع :
ليديا الريماوي أنجبت طفلا من خلال عملية تلقيح اصطناعي
أسامة السيلاوي: معتقل سابق و أب لطفل ولد من خلال عملية تلقيح اصطناعي
الدكتور سالم أبو خيزران : استشاري عقم وأطفال أنابيب ومدير مراكز رزان لعلاج العقم وأطفال الأنابيب، وأجرى عدة عمليات لزوجات أسرى
وكان خلال الحلقة مداخلات تلفونية من قبل :
عيس قراقع: وزير شؤون الأسرى والمحررين

المحامي فارس أبو حسن: من مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.