تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

"أمي أردنية وجنسيتها حق لي"... صوت يصطدم بموانع السياسة

سمعي
الصورة من فيسبوك
2 دقائق

على الرغم من أن معظم الدساتير العربية تنص على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، إلا أن هنالك الكثير من القوانين الإجرائية التي لا تنسجم مع هذا المبدأ بل وتتعارض معه في بعض الأحيان. فبينما الرجل يمنح جنسيته بشكل تلقائي لأبنائه في حال كان متزوجا من أجنبية، مازالت المرأة محرومة من هذا الحق.

إعلان
وقد تم تنظيم حملة على مستوى عربي للفت الانتباه إلى هذه القضية وللضغط على الجهات المختصة لإقرار قانون يمنح  المرأة المتزوجة من أجنبي حق إعطاء جنسيتها لأبنائها
و فرضت هذه القضية نفسها على أجندة النقاش المجتمعي والسياسي في الأردن، حيث  نظم عدة حملات من أجل ذلك منها " جنسيتي حق لعائلتي" و " أمي أردنية وجنسيتها حق لي"، ولكن مازال هذا  المطلب  يصطدم بمعارضة قوية من قبل أطراف مختلفة في المجتمع الأردني لما لها من أبعاد سياسية
فما هي الأسباب التي تمنع المرأة الأردنية المتزوجة من أجنبي منح جنسيتها لأبنائها ؟
ما هي التبريرات السياسية لهذا المنع؟
كيف يبرر المعارضون لهذا الحق التناقض مع النص الدستوري؟
ما هو واقع أسرة المرأة الأردنية المتزوجة من أجنبي ؟
ناقش برنامج حياة وناس هذه القضية في حلقة خاصة من العاصمة الأردنية عمان مع كل من :
عروب صبح: المتحدثة باسم حملة " جنسيتي حق لعائلتي"
نعمة الحباشنة: ناشطة حقوقية ومنسقة لحملة " أمي أردنية وجنسيتها حق لي"
الدكتور خالد الكلالدة: وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية
مصطفة الحمارنة: عضو البرلمان الأردني
الصحفي نبيل غيشان

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.