تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

التعايش الديني في الأردن ودلالات زيارة البابا له

سمعي
الصورة من رويترز
2 دقائق

ينتمي الأردنيون إلى أديان وطوائف مختلفة ويعيشون معا في استقرار وسلم أهلي، مما جعل من هذا البلد الذي يقع في منطقة توصف بعدم الاستقرار والصراع الطائفي في كثير من الأحيان نموذجا للتعايش بين الأديان

إعلان
وتأتي  زيارة قداسة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول إلى الأردن لتؤكد على مكانته هذه ولتحمل رسالة سلام إلى المنطقة بأكملها
فما هي التركيبة الدينية للمجتمع الأردني؟
كيف نجح الأردن في تثبيت دعائم السلم الأهلي والتعايش الديني؟
هل الأقليات الدينية في الأردن لديها فعلا  كامل الحقوق المدنية والسياسية؟
ما هي دلالات زيارة قداسة البابا إلى هذا البلد؟
كيف ستنعكس هذه الزيارة عليه اجتماعيا واقتصاديا؟
ناقش برنامج حياة وناس هذا الموضوع مع كل من:
بطريرك القدس فريد طوال
مطران اللاتين مارون لحام
معالي الدكتور كامل أبو جابر مدير المؤسسة الأردنية للدراسات شرق  أوسطية،  وزير الخارجية والاقتصاد السابق
منير حمارنة مستشار الأمير حسن بن طلال ومدير المركز الملكي للدراسات الإسلامية
الأب نبيل حداد مدير المركز الأردني لبحوث التعايش الديني
الدكتور حمدي مراد باحث ومفكر إسلامي وناشط حقوقي وعضو المركز الأردني لبحوث التعايش الديني

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.