حياة وناس

بعد خمسين يوما من الحرب: أطفال غزة يعودون إلى مدارسهم بذاكرة مثقلة

سمعي
الصورة من رويترز

عاد هذا الأسبوع أكثر من نصف مليون طالب وطالبة إلى مدارسهم في قطاع غزة، يحملون في ذاكرتهم صورا مرعبة عما عاشوه على مدى 50 يوما تحت القصف الإسرائيلي

إعلان
 
سيجد الكثير من هؤلاء الطلبة عند دخولهم غرفة الصف وجلوسهم إلى مقاعدهم بان زملائهم الذين كانوا بالأمس يقاسمونهم ذات المقعد قد تركوا مكانهم فارغا ولن يعودوا إليه أبدا. فقد قتل في هذا القصف أكثر من 500 طفل وأصيب حوالي 3300 آخرون، ومن بقي منهم سالما على قيد الحياة قد شهد مأساة موت أشخاص آخرين من عائلاتهم أو جيرانهم
وبحسب أرقام منظمة اليونيسيف فان العام الدراسي بدأ هذا الأسبوع وقد تضررت 258 مدرسة وروضة، فيما 26 مدرسة لم يعد بالإمكان إصلاحها

في ظل ذلك كله كيف سيبدأ الطلبة عامهم الدراسي؟
وما هي قدرة الجهاز التعليمي على ممارسة مهامه بشكل سليم بعد كل ما تعرض له من دمار؟
كيف هي الحالة النفسية التي يعيشها أطفال غزة اليوم بعد كل ما شاهدوه في هذه الحرب ؟
ما هي أهم الأولويات التي يجب العمل عليها الآن لتدارك هذه الآثار والتخفيف منها؟
كيف يرى أطفال غزة الحياة بعد تكرار تجربة هذه الحرب في مرات سابقة عام 2008 و 2012 ، إضافة لحصار بدأ قبل حوالي سبع سنوات؟
ما هي مسؤولية المؤسسات الدولية في هذه المرحلة وما هي قدرات المؤسسات المحلية؟
 
ناقش برنامج حياة وناس هذه القضية مع كل من:
مونيكا عواد: الناطقة الرسمية باسم منظمة " اليونيسيف" في الأراضي الفلسطينية
زياد ثابت : وكيل وزارة التربية والتعليم من قطاع غزة
الدكتور ياسر أبو جامة: المدير التنفيذي لبرنامج غزة للصحة النفسية

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن