حياة وناس

هل تحول الانفصال السياسي بين الضفة الغربية وغزة إلى انفصال اجتماعي؟

سمعي
فيسبوك

من المعروف أن إسرائيل ومنذ سنوات طويلة فرضت فصلا جغرافيا وسياسيا بين الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث ممنوع على الفلسطينيين التنقل بين المنطقتين. وبعد ذلك جاء الخلاف بين حركتي "فتح" و"حماس" ليضيف عنصرا جديدا على هذا الفصل بينهما.

إعلان

وخلال الحرب الأخيرة ضد قطاع غزة، وجهت الكثير من الانتقادات للضفة الغربية لأن تحركها لم يكن بالمستوى المطلوب، وقيل أن أهل غزة ظهروا وكأنهم تركوا وحدهم في مواجهة هذه الحرب.

فهل سياسة الفصل التي فرضتها إسرائيل طوال السنوات الماضية قد نجحت في تحقيق فصل اجتماعي ونفسي بين الفلسطينيين في الضفة والقطاع؟

إلى أية درجة ساهم الصراع بين فتح وحماس في تعميق هذا الانفصال ؟

ما هو شعور سكان غزة بعد حرب مدمرة دامت خمسين يوما؟ وكيف ينظرون لموقف الضفة منهم ؟

ما هو تأثير سياسات السلطة الفلسطينية وخاصة الاقتصادية منها في تعميق هذه الهوة المعيشية والاجتماعية بينهما؟

هل صحيح أن الأجندة السياسية بين السلطة في رام والله وحماس في غزة طغت على مسالة الوحدة بين سكان الضفة والقطاع بل وحتى مصالحهم الوطنية والمعيشية؟

كيف يمكن إعادة الانسجام الاجتماعي والنفسي بين أبناء الشعب الواحدة ؟

ناقش برنامج حياة وناس هذه الأسئلة وغيرها من المواضيع مع كل من:
الدكتور نادر سعيد: أستاذ علم الاجتماع ومدير مركز العالم العربي للبحوث والتنمية، من رام الله.
تيسير محيسن : باحث وكاتب في القضايا الاجتماعية والمجتمع المدني من قطاع غزة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم