تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

هل أنت مسؤول عن تعاستك؟

سمعي
الصورة من فليكر( Alessandro Pautasso)

كل إنسان يبحث عن السعادة ويتمناها لنفسه، وان نجح في تحقيقها فغالبا ما ينسب جزء كبيرا من الفضل في ذلك إلى نفسه وجهوده وعمله المثابر، ولكن حين يكون هذا الإنسان تعيسا فهو قد يرجع ذلك لظروف الحياة وظلمها وربما لقلة الحظ، ونادرا ما يحمل نفسه مسؤولية ذلك.

إعلان

 

 يقال بأن  الإنسان نفسه قد يكون مسؤولا عن تعاسته، وذلك يتوقف على  طريقة تفكيره وطبيعة نظرته للحياة وتعامله مع الأشياء المحيطة به.
فهل المصدر الأول  للسعادة والتعاسة قد يكون الإنسان نفسه؟
كيف ومتى يكون الشخص مسؤولا عن تعاسته؟
كيف يمكن التخلص من الأفكار السلبية التي تسبب لنا التعاسة؟
 .ناقش برنامج "حياة وناس" هذا الموضوع مع الدكتور خالد لاشين: مستشار تربوي و"لايف كوتش"

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن