تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

هل فعلاً يسكنك عدة شخصيات؟

سمعي
الصورة من فيلم "طار فوق عش المجانين" 1975

هل الأصل في الإنسان أن يكون صاحب شخصية واحدة وحيدة معروفة الصفات والمميزات؟ أم ربما بداخل كل فرد فينا عدد كبير من الشخصيات المختلفة والمتنوعة؟

إعلان
الظروف من حولنا مختلفة، فالمجتمع له قواعده وعاداته ونحن لا نتفق معها دائما، وللحياة متطلباتها وشروطها،  ولسنا على استعداد دائم  لتحمل المسؤولية. وهذا ما قد يدفع الشخص، وربما دون أن يشعر، للتنقل بين عدة شخصيات وفقا للزمان والمكان. فهو في العمل مختلف عنه في البيت أو في علاقته العاطفية مع الآخر.
 
فهل فعلا داخل كل فرد فينا عدد من الشخصيات؟
هل نعيش هذه الشخصيات المتنوعة والمختلفة بوعي وأدراك أم  بعفوية ودون معرفة؟
ما هو الفرق بين تعدد الشخصيات بداخلنا والانفصام في الشخصية؟
هل قيود المجتمع وتهميشه لحرياتنا الفردية قد يدفعنا للعيش بشخصية لا نحبها؟
 
ناقش برنامج حياة وناس هذا الموضوع مع:
الدكتور طلعت مطر: استشاري الطب النفسي ورئيس قسم الطب النفسي بمستشفى عبيد الله برأس الخيمة
الأديب والروائي المصري يوسف القعيد
فادي الغول: فنان مسرحي فلسطيني
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن