حياة وناس

أكتب يومياتي لأصالح ذاتي !!

سمعي
الصورة من فليكر ( Fredrik Rubensson)

حين نكتب مذكراتنا اليومية، فنحن لا نوثق مجرد أحداث تقع في حياتنا، ولكن هذه العادة تشكل متنفسا للتعبير عن الذات والتخلص من مشاعر سلبية قد تنتابنا، خاصة عندما لا نجد الشخص الذي يمكن أن يسمعنا ويفهم ما يدور بداخلنا.

إعلان
فمن هم أكثر الأشخاص اهتماما بكتابة مذكراته اليومية؟
فما هو أثر تدوين اليوميات على صاحبها؟
هل قراءة الشخص لمذكراته بعد سنوات طويلة يمكن أن يشكل فرصة لإعادة تقييم الذات؟
متى تصلح المذكرات اليومية أن تتحول لكتاب؟

ناقش برنامج "حياة وناس" هذا الموضوع مع:
غادة علي كلش: إعلامية وكاتبة لبنانية
الدكتور علاء رجب: استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم