تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

التعليم المختلط ما بين المفاهيم المجتمعية والنظريات التربوية

سمعي
فيسبوك

لا يزال التعليم المختلط ما بين الذكور والإناث في المدارس مسألة خلافية في معظم البلاد العربية، فهنالك من يعارضه على اعتبار أنه لا يتوافق مع عادات وتقاليد مجتمع محافظ كالمجتمع العربي وأن هذا الاختلاط يتسبب في مشاكل اجتماعية كثيرة.

إعلان

في حين يرى أصحاب رأي آخر أن معظم النظريات التربوية الحديثة تؤكد على ضرورة التعليم المختلط ومنذ سن مبكرة، لما له من إيجابيات اجتماعية ونفسية وأكاديمية، إضافة إلى أن فكرة الفصل بين الإناث والذكور في ظل العصر الذي نعيش فيه لم تعد ممكنة أو منطقية.

فما هي أهمية التعليم المختلط في المدارس؟

ما هو رأي النظريات التربوية الحديثة في الموضوع ؟

على ماذا تقوم المبررات الاجتماعية التي ترفض الاختلاط ؟

لماذا تعتمد أغلب المدارس الحكومية التعليم المنفصل؟ هل يأتي ذلك ضمن إستراتيجية تربوية أم أنه خضوع لرغبة المجتمع المحافظ؟

ألا يؤدي الاختلاط منذ سن مبكرة إلى بناء علاقة إنسانية سلمية بين الطرفين؟

برنامج "حياة وناس" ناقش هذا الموضوع مع كل من:
الدكتورة هنادا طه: عميدة كلية المعلمين في جامعة البحرين.
بسمة النمري: نائبة مدير مدرسة " البكالوريا" في عمان.
الدكتور مصلح كناعنة: رئيس برنامج الماجستير في علم النفس المجتمعي في جامعة بيرزيت الفلسطينية.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن