تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

العمل الصحفي في ظل تحول شكل النزاعات المسلحة

سمعي
فيسبوك
3 دقائق

يواجه الصحفي في عمله كما هائلا من المخاطر، فالبحث عن الحقيقة ليس بالمسالة السهلة وغير مقبولة لدى الجميع، خاصة أثناء الحروب والنزاعات المسلحة، وفي السنوات الأخيرة اختلفت أشكال هذه الصراعات، حيث لم تعد مجرد حرب تقليدية بين دول، وإنما انتشر في أكثر من بلد ما يشبه "حرب العصابات" كما هو الحال في سوريا والعراق وليبيا. وترافق مع هذا التحول توسع ظاهرة اختطاف الصحافيين وقتلهم إما انتقاما من طرف ما أو سعيا لتحقيق مطالب معينة، مما زاد التحديات أمام هذه المهنة وأصحابها.

إعلان

ومع انتشار ظاهرة النزاعات المسلحة غير النظامية أصبحت مسالة المتابعة القانونية ومحاسبة المعتدين على الصحافيين والإعلاميين أكثر تعقيدا، حيث تفيد الإحصاءات المختلفة بأن مرتكبي الجرائم التي أودت بحياة صحافيين وإعلاميين خلال السنوات العشر الماضية أدينوا في حالة واحدة من أصل عشر حالات في المتوسط .

 

فما هي أهم المخاطر التي يتعرض لها الصحفي في البلاد الأكثر سخونة كما في ليبيا والعراق وسوريا؟

ما هي سبل الملاحقة القانونية بحق المعتدين على الصحافيين وخاصة من الجماعات المسلحة غير النظامية؟

كيف يمكن التعامل مع ظاهرة اختطاف الصحافيين من قبل هذه الجماعات؟

إلى أية درجة أثرت هذه المخاطر على مضمون التغطية الصحفية ومصداقيتها؟

كيف انعكس التحول السياسي في تونس ومصر على الحريات الصحافية ؟

 

ناقش برنامج حياة وناس في حلقة خاصة بمناسبة " اليوم الدولي لمكافحة الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين"، تأثير التحول في شكل ومضمون الصراعات المسلحة على العمل الصحفي والصحفيين مع كل من:

 

ياسمين كاشا: مسؤولة مكتب " مراسلون بلا حدود" في تونس

فادي القاضي: المتحدث باسم منظمة " هيومن راتش وتش" في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

ريم حلبي: المديرة العامة لراديو نسائم سورية

عبادة عبد السلام: صحافي سوري دخل مؤخرا إلى مدينة الرقة حيث تسيطر " داعش"

ياسر سليم: كاتب صحافي وناشط في حركة " صحفيون ضد الانقلاب"

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.